كتاب الرائ

《جنة صنع الله》 !

أوراق

بقلم: عصام فطيس

يقولون الفقهاء أن من يعود من الحج يعود كما خلقته أمه، إلا أن مصطفي صنع الله كسر القاعدة فما ادأن عاد من الحج حتى وجد نفسه خارج مكتبه في جنة العريف ! فرئيس الوزراء تغدى بصنع الله وأطاح به من رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط، الأمر الذي أثار جنونه وجعله يفتح النيران على دبيبة ويصف حكومته بالمنتهية الصلاحية وضمنياً بالحكومة الفاسدة ؛ مهدداً ومتوعداً اياها بالويل والثبور وعظائم الأمور، متكئاً على (الشرعية الدولية ) ومتسلحا بالاتفاق السياسي وما ادراك ما الاتفاق السياسي، منصبا نفسه حامي حمي الشعب الليبي والمدافع عن حقوقه وثرواته؛ وفاته أن قراره ذاك بتحويل ثمانية مليارات دولار الى حساب الحكومة كان من احد اسباب قفل المؤاني النفطية ..

الخلاصة ان رئيس الوزراء ( لعبله لعبته لصنع الله ) والاكيد أن هذا اللعبة جاءت بناء على ضوء اخضر خارجي .. لم يعد امام صنع الله الا القبول بالامر الواقع .. ليبتعد عن استدرار عطف الليبين .. لانه تكلم حين كان صمته مطلوب وصمت حين كان كلامه واجب .

وفي انتظار ان تكر السبحة ويلحقه اخاه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى