كتاب الرائ

 مصاعد المستشفيات 

هشام الصيد

من الأخير

عند إعداد الخرائط الإنشائية لبناء مستشفى  يضع المهندس  المعماري في اعتباره كل تفاصيل العمل الذي سيقدمه من أجل اعتماده وفق المواصفات المعتمدة والمعمول بها في كل دول العالم .

وفي بلادنا كل المستشفيات التي أنشئت طيلة العقود الماضية قامت بها شركات أجنبية متخصصة  بتنفيذها كل التفاصيل المطلوبة وهذه المشاريع الضخمة  تحتاج لمن يحافظ عليها  وعدم العبث بها حتى تستمر في تقديم الخدمة للمرضى بطريقة انسيابية حتى لا تعود بالضرر على صحة المرضى.

 

وعلى سبيل المثال المصاعد الكهربائية يكون في المستشفيات أكثر من مصعد  وفق الحاجة فهناك الخاص بالزوار ،المدير العام ،  الطوارئ، العاملين ، المرضى ، وهذا بيت القصيد فهذه المصاعد لا يتم الاستفادة منها وتشغيلها  وفق التصميم الخاص بها .

فالخطأ الذي نلاحظه في مستشفياتنا في غياب الانضباطية والمتابعة من قبل المسؤولين هي عملية الخلط في استخدام المصاعد وفق  المخصص لها ، وعلى سبيل المثال مصاعد الزوار  يتم استخدامها استخدام خاطيء من قبل المرافقين  وعناصر التمريض بأن يضعون فيها أسرة نقل المرضى من قسم لأخر والمريض يئن من شدة الألم في تلك اللحظات أو على كرسي عجل الأمر الذي يخلق حالة من النشاز في أروقة المستشفى ، وفي بعض الأحيان يتسبب الاختلاط داخل مصعد يحمل عدد من الزوار ومريض على سرير في نقل العدوى منه إلى الزوار الأصحاء أو العكس.

وحفاظا على سلامة المرضى و على المظهر العام في مستشفياتنا يجب على مكاتب مكافحة العدوى التأكيد على استخدام المصاعد الخاصة  بنقل المرضى وعدم الخلط بينها وبين مصاعد  الزوار لضمان تقديم خدمة طبية ذات التي لايتم تقيمها بطبيب يقوم بتشخيص الحالة  وينتهي الأمر، وإنما لخدمات  جيدة تقدم للمرضى من الإيواء حتى منحهم إذن الخروج بعد تماثلهم للشفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى