الاقتصادية

العاصمة المغربية الرباط: انطلاق اجتماعات الدورة (41) للجنة الحكومية الدولية لكبار المسؤولين والخبراء لشمال إفريقيا

صحيفة ليبيا الإخبارية ـ خاص

تحت عنوان: “تعزيز آليات المرونة الاقتصادية لمواجهة تداعيات الصدمات العالمية المتزامنة في شمال إفريقيا”، انطلقت، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المغربية الرباط، أعمال الدورة الحادية والأربعين للجنة الحكومية الدولية لكبار المسؤولين والخبراء لشمال إفريقيا، التابعة للمكتب دون الإقليمي لشمال إفريقيا باللجنة الاقتصادية لإفريقيا بالأمم المتحدة.

وتتواصل أعمال هذه الدورة حتى الخامس من نوفمبر الجاري، بمشاركة كبار المسؤولين والخبراء وممثلي دول المنطقة.

وأكد مدير مكتب شمال إفريقيا التابع للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، في الجلسة الافتتاحية، على أهمية وضرورة تعزيز آليات الصمود الاقتصادي لمواجهة تداعيات الصدمات العالمية المتزامنة، مشيراً إلى أن اجتماعات هذه الدورة تستهدف مناقشة أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه دول شمال إفريقيا، والخروج بتوصيات مدروسة تحال إلى الأمم المتحدة، بما يسهم في دعم جهود الدول لمواجهة الأزمات والتخفيف من آثارها.

وأوضح  أن ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي يمثلان أبرز التحديات التي تواجه اقتصادات المنطقة، في ظل التفاوت في مستويات التعافي من الأزمات بين الدول الإفريقية، لافتاً إلى أن مواجهة التداعيات الاجتماعية والمالية للأزمات المتلاحقة تتطلب تكثيف الجهود الرامية إلى تحسين تعبئة الموارد، وخلق فرص العمل، والارتقاء بمستويات معيشة المواطنين.

وأشار إلى أن هذه التحديات شكلت عائقا أمام قدرة الدول على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق استحقاقات أجندة 2030، الأمر الذي يستدعي مواصلة العمل على تعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود، من خلال تبني آليات وسياسات أكثر فاعلية ومرونة.

وتعقد هذه الاجتماعات بصورة دورية سنوياً، بتنظيم من المكتب دون الإقليمي لشمال إفريقيا التابع للجنة الاقتصادية لإفريقيا بالأمم المتحدة، وتشكل منصة للحوار وتبادل الرؤى بين كبار المسؤولين والخبراء وممثلي دول المنطقة، بشأن التطورات الاقتصادية وانعكاساتها الاجتماعية، وأولويات التنمية واستحقاقاتها.

كما تتيح هذه الاجتماعات فرصة لاستعراض ما تحقق من تقدم في تنفيذ الخطط والمبادرات الإقليمية والدولية التي تناولتها الدورات السابقة، وتقييم مدى فاعليتها في معالجة التحديات القائمة، وصولاً إلى بلورة توصيات عملية تسهم في دعم جهود الحكومات وتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات والأزمات، ودفع مسارات التنمية المستدامة في دول شمال إفريقيا.

وسيكون  اجتماع يوم الغد الأربعاء 4 نوفمبر مخصصاً لفريق الخبراء، وسيدرس الاجتماع الخيارات المتاحة أمام بلدان شمال أفريقيا لتصميم وتنفيذ مسارات إنمائية تعزز قدرتها على الصمود في وجه التحديات العالمية والصدمات المتعددة الأبعاد، مع تسريع التحول الهيكلي والسعي إلى تحقيق التنمية المستدامة الطويلة الأجل. 

وفي ختام اجتماعات هذه الدورة ستقدم التوصيات الصادرة عنها إلى الدورة التاسعة والخمسين للجنة الاقتصادية لأفريقيا ومؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية (COM2027)، المقرر عقدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خلال الفترة من 17 إلى 23 مارس 2027، تحت شعار “تشكيل مستقبل العمل في أفريقيا: تشغيل الشباب”. 

يشار إلى أن الدورة السابقة لهذه الاجتماعات، كانت قد انعقدت بالرباط خلال الفترة من  11 إلى 13 نوفمبر 2025، تحت عنوان “تعزيز تعبئة الموارد المحلية من خلال الابتكار والتكنولوجيا في شمال إفريقيا”، وفيها ترأست الوفد الليبي عن وزارة الاقتصاد والتجارة مستشارة الوزير ومديرة مكتب التعاون الدولي السيدة شذر الصيد، رفقة مسؤول ملف اللجنة الاقتصادية لدول شمال أفريقيا بالوزارة السيد عبدالله الجدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى