كتاب الرائ

نانسي ومطار معيتيقة !

عصام فطيس

بإختصار

نانسي ومطار معيتيقة !

عصام فطيس

افهم ان للضرورة احكام ، واستوعب ان الامم المتحدة لا تريد ان تغضب احدا ، وانها ليست طرفا في النزاع الليبي الليبي ، او الإقليمي الإقليمي الدائر على الارض الليبية ، وانها لم تكن يوما طرفا في نزاع محلي ، واجزم ان ممثل الامين العام يتخذ المثل العربي اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب نبراسا له في تعاطيه مع الازمة الليبية ، وان الدبلوماسية تفرض عليه التعامل مع الفرقاء الليبيين ذو المزاج الحاد والمتقلب وفقا لأغنيتيي الغنوجة اللبنانية نانسي عجرم أطبطب وادلع ، واخاصمك اه اسيبك لا ، وأن لو زعل مجلس الامن عادي الا زعل اللي مفروض ان مايزعلوش ، ولهذا فضل الصمت حين كان يجب ان يتكلم ، وتكلم حين كان يجب ان يصمت ، واعلم كما يعلم الجميع ان كلامنا معاه زائد ، واعلم وفقا لدروس الجغرافياالتي تلقيناها في المدرسة المركزية بطرابلس في أواخر السبعينات على يد استاذنا الراحل محمد الزناتي تغمده المولي بواسع رحمته ان الله حبا ليبيا بسواحل ماشاء الخالق 1760 كيلومتر صحيح انها تلوثت ، ولكن الشعب اذا مش عاجبه سكوت سلامة واللي صاير في البلاد ، مشوار بسيط بالتاكسي او بحافلات الشركة الجديدة (السهم للنقل العام ) توصله لطريق الشط للمالح ويشرب على راحته ، واللي مش قادر يمشي للبحر يخبط راْسه في الخيط .

يا عّم سلامة القذائف والصواريخ لم تتوقف عن السقوط على مطار معيتيقة والمناطق المجاورة له بشكل شبه يومي وسلم الله الى يومنا هذا انه لم تقع مذبحة اثناء إقلاع او هبوط الطائرات المدنية التي تقل المسافرين ، وهذا لايعني ان الحظ والسلامة سيكونان حاضران دائما ، السكوت لم يعد مباحا ولتذهب دبلوماسيتك ودبلوماسية الازمة الى الجحيم ، دماء حجاجنا العائدين من الاراضي المقدسة وكل القادمين والمغادرين وسكان الملاحة أغلى علينا من توافقات هشة وطبطبة لم تأت بنتيجة الى اليوم ، ياعم سلامة بق البحصة وقول للاعور اعور ، و لا تنحز لنانسي وكن مع معيتيقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى