كتاب الرائ

أوراق

طرابلس طرابلس   !

عصام فطيس

يبدوا أنه مكتوب على طرابلس إلا تنعم بالراحة لأمد طويل فما يكاد أن يستتب الهدوء إلا ويأتي ما يعكر صفوها وصفو سكانها الذين لم ينعموا بالأمن والآمان خلال هذه العشرية الا قليلاً !

فما بين حرب وحرب حرب ؛  وما بين معركة ومعركة معارك !

ويظل سكانها وقاطنيها لوحدهم من يدفعون ثمن طمع الطامعين للسيطرة عليها .. فلطرابلس سحر خاص .. هي تاريخ وحضارة

مدينة فتحت ذراعيها لكل أبناء الوطن بمختلف انتماءاتهم ؛ هي قلب الوطن ؛ وكتب عليها ان تتحمل نزق ومغامرات وجنون كل من سعي للنيل منها .

ورغم جحود الجاحدين وطمع الطامعين .. ستبقي طرابلس بمدينتها القديمة وسراياها الحمراء ؛ وأزقتها وشوارعها ؛  بميدان شهداءها ؛  بكورنيشها ؛ بطريق شطها  بأحيائها الشعبية قبل الراقية ؛ شاهدة على عظمتها وكبرياءها ؛  عاصمة لكل الليبيين ..

137  !

تقول الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في ليبيا السيدة ستيفاني ويليامز أن لجنتها المشتركة التي ضمت أعضاء عن مجلسي النواب والدولة قد اتفقت بعد نقاش مستفيض  على 137 مادة من مواد مسودة الدستور ؛ وأن الاجتماع القادم للجنة تقرر ان يكون في 11 يونيو المقبل؛ وإذا كان هذا التصريح يمثل بارقة أمل إلا أن التخوف من عرقلة عمل اللجنة لازال وارداً ؛ فما الذي يضمن لنا  إلا يتعرض أعضاء اللجنة لضغوطات حزبية أو رسمية قبل الاجتماع المقبل للجنة  والتراجع عما تم التوصل إليه ؟ فهل تملك ستيفاني الضمانات اللازمة لعدم حدوث ذلك ؟

  التوافق في العموميات  جميل ورائع وتظل التفاصيل هي المشكلة ! والشيطان يكمن في التفاصيل .. ونوابنا ملوك وأساتذة ومختصون في التفاصيل !

الريال ينتصر !

صدمة قوية تلقاها مادي ريال مدريد الاسباني بعد قيام اللاعب الفرنسي كيليان مبابي بتجديد تعاقده مع نادي باريس سان جيرمان بعقد خيالي يظل بموجبه لثلاث سنوات اخري في النادي ( ايمانا منه بمشروع النادي الباريسي )

توقيع مبابي جاء بعد أن ألقت دولة قطر المالكة للنادي بكل ثقلها من احل إتمام عملية التجديد ؛ و وصل الأمر لتوجيه دعوة خاصة لعائلة مبابي لزيارة الدوحة وتقديم عروض خيالية للفتي الأسمر لن يحصل عليها ولو لعب مائة سنة في مدريد ..

مبابي رضخ لإغراءات الريال القطري  كما رضخ كثيرون غيره  ؛ لا احد سيلوم امبابي فهو راهن على المال .. وسيواصل  الخليفي  ومن وراءه  إنفاق المليارات مطاردة لحلمهم في أن يصبحوا أبطالا  لأوروبا  ..

ولا عزاء للبؤساء والجوعي في ربوع  العالم العربي الكبير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى