" /> مستشفى أوباري يفتقر للإمكانات وعاجز عن تقديم الخدمات - صحيفة ليبيا الاخبارية
الصحيةتحقيقات ولقاءات

مستشفى أوباري يفتقر للإمكانات وعاجز عن تقديم الخدمات –

متابعة وعدسة : ربيعة عمار -

أهالي المدينة وضواحيها ضحايا الإهمال الطبي :
مستشفى أوباري يفتقر للإمكانات وعاجز عن تقديم الخدمات!!
المجلس البلدي أوباري يحمّل ‏الحكومة و‫وزارة الصحة و‏ديوان المحاسبة وهيئة الرقابة الإدارية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استمرار تردي الخدمات الصحية بالمستشفى
عدسة ” ليبيا الإخبارية ” زارت المستشفى ورصدت تردي الخدمات الصحية

■ متابعة وعدسة : ربيعة عمار


داخل قسم الطوارئ المخصص لاستقبال الحالات المرضية يجلس المرضى في انتظار موعد الدخول على الطبيب الوحيد المناوب حيث قال المواطن ” عبدو انتيكان ” إن ضعف الإمكانيات واضح بداية من نقص الكوادر الطبية.
وأضاف هناك نقص حاد في احتياجات الإسعاف السريع حيث يتم تحويل اغلب الحالات العاجلة إما إلى مستشفى سبها العام أو إلى أحد مستشفيات العاصمة طرابلس وكم من حالة قضت في الطريق أثناء محاولة إسعافها .
وقال إن الحكومات المتتالية لم تهتم بتوفير ابسط المتطلبات رغم أن المنطقة المحيطة بالمدينة منطقة نفطية تعاني من مستويات عالية من التلوث وهو ما يسبب في العديد من الأمراض خاصة التنفسية منها.
المواطن ” أبوبكر دادا ” قال : لا وجود لملامح الدولة في الجنوب ونحن ضحايا الإهمال الحكومي وهذا يتبين في ضعف الخدمات الطبية حيث يجبر المواطن ذو الدخل المحدود علي توفير أبسط المتطلبات هذا مع عدم وجود أطباء متخصصين وعدم وجود كادر تمريض ونقص الأدوية وتعطل الأجهزة الطبية .


وأضاف الإهمال الطبي لا حدود له والمرضى لا يجدون أدوية ويشترون المستلزمات الطبية على نفقتهم هذا غير الازدحام في العيادات الخارجية للحصول على الخدمة الطبية المجانية نظراً للوضع الاقتصادي لأغلب السكان.
” عائشة منير إلياس ” عاملة تمريض بالمستشفى قالت: بعد الأحداث التي شهدتها مدينة أوباري في العام 2016 فرغ مستشفى أوباري العام من كوادره الطبية والطبية المساعدة وهو ما دفع بإدارة المستشفى إلى الاستعانة بمتطوعين للعمل وتغطية العجز قائلة مازال المتطوعين للعمل في مستشفى أوباري منذ العام يطالبون وزارة الصحة باعتماد عقودهم.


وأضافت نظراً لقلة الإمكانيات فإن أعلب الحالات يتم تحويلها إلى سبها أو غات معتبرة أن مرض الحمى التيفودية أكثر الأمراض المنتشرة إلى جانب حالات الإسهال للأطفال والذي يرجع للتلوث المحيط بالمدينة.
” هاجر علي ” فنية مختبر في مستشفى أوباري العام قالت نواجه نقص حاد في محاليل التحليلات حيث توجد الأولية فقط أما فيما عدا ذلك يجبر المريض على اجرائه في معامل التحاليل الخاصة.
وأوضحت بأن أكثر الأمراض الموجودة بحسب نوعية التحاليل المطلوبة هي بكتيريا المعدة .
“سليمان عليوة صالح ” المدير المساعد لمستشفى أوباري العام قال يفتقر المستشفى لكافة المواد التشغيلية وللعنصر الطبي والطبي المساعد خاصة بعد مغادرة الكوادر الطبية الأجنبية نهاية 2016 .
وأضاف نقف عاجزين عن تخفيف ألم المريض نتيجة نقص المواد التشغيلية هذا غير النقص الشديد في الأودية للحياة ونقص في المستلزمات الطبية وفي مواد تشغيل غسيل الكلى والأهم عدم وجود جهاز إسعاف ففي حالات كثيرة يتم إسعاف المرضى في السيارات الخاصة.
وأضاف تم إقفال قسم الإيواء لعدم المقدرة على توفير ابسط المستلزمات التي تمكننا من أداء المهام رغم المناشدات العديدة لحكومتي الوفاق والمؤقتة .
وقال حتى شحنة الأدوية الأخيرة التي وزعت الشهر الماضي على مستشفيات الجنوب لم تفلح في سد العجز ولم تمكننا من استقبال الحالات بالشكل الذي يليق بها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *