كتاب الرائ

تحديات قطاع النقل والمواصلات

وحيد عبدالله الجبو

تحديات قطاع النقل والمواصلات

وحيد عبدالله الجبو

في إطار التبادل التجاري بين بلدان العالم وترسيخ مباديء منظمة التجارة الحرة وتبادل الخبرات والتنكولوجيا بين المجتمعات البشرية وتبادل الزيارات وتنقل الأشخاص والبضائع .

تبرز أهمية كفاءة النقل التجاري والمواصلات داخلياً وخارجياً بين ليبيا وجيرانها من الأقطار العربية والأفريقية والأوروبية باعتبار أن النقل يشكل مورداً مالياً هاماً جداً في الناتج القومي للدولة ومحور رئيس في جميع أنواع التبادلات ولهذا لابد من توجيه قنوات التمويل المصرفية في مشروعات قطاع النقل والمواصلات الداعمة للاستيراد والتصدير وخلق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وعلى راسها بناء المطارات والسكك الحديدية والمؤاني حيث أن ضعف قطاع النقل في ليبيا كما يحدث الآن حين فقدت الدولة عدداً من الطائرت وباحتراقها عام 2014 وقررت منظمة النقل الجوي الأوروبية وبعض البلدان العربية عدم السماح لطائرات النقل سواء للمسافرين أو البضائع عدم الهبوط من أي شركة ليبية للخطوط الجوية في مطارات تلك لدول بحجة عدم استيفاء الطيران المدني الليبي لشروط السلامة الجوية وضعف تأمين الطائرات الليبية ومتطلبات الأمان الأمر الذي أدى إلى خسائر مالية كبيرة طالت شركات الطيران الليبية وحرمتها من نقل المسافرين إلى دول العالم واقتصاد رحلاتها علي 5 وجهات خارجية فقط وارتفاع تكاليف النقل والتامين عليها لأنها في منطقة عمليات حربية وارتفاع اسعار التذاكر الجوية أضعاف المرات وخاصة بعد فرض رسوم مالية على عمليات تحويل العملة الأجنبية لدول خارجية لتسديد ديون الصيانة والدعم اللوجستي للطائرات الليبية في المطارات الدولية

أما في ما يتعلق بضعف البنية التحتية للطرق والمطارات الليبية وما تعانيه المطارات والمواني الليبية من اختناقات في التفريغ والشحن والصيانة والمناولة وضعف الترابط بين الشبكة الليبية فيما بينها بسبب الأنقسام السياسي والاقتتال الداخلي وضعف الترابط من ناحية أخرى بين شبكة المطارات والمؤاني والبر الليبي ونظيراتها في دول الجوار والشرق الأقصى والأدنى والأوسط وبما أن ليبيا تقع في قلب خطوط النقل الجوي فإن تطوير قطاع النقل لكي يلعب دوراً أساسىاً في تحقيق ودعم التواصل الإنساني والتجاري بين المناطق داخل ليبيا وبين ليبيا والعالم وتنمية القيمة  المضافة للاقتصاد والوطني وخلق فرص عمل للشباب وما انطلاق شركة السهم للنقل العام إلا بداية الأمل ونأمل نجاحها وتوسع أعمالها لتشمل كافة المدن والقرى الليبية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى