الاقتصادية

بمشاركة أكاديميون ومتخصصون: مركز البحوث والاستشارات ينظم مؤتمرًا علميًا لتنويع الاقتصاد الليبي

نظم مركز البحوث والاستشارات بجامعة بنغازي خلال الأيام القليلة الماضية مؤتمرًا علميًا دعا المشاركون فيه إلى ضرورة تنويع الاقتصاد الليبي المسبب الرئيس لعقده.

بدأت فعاليات المؤتمر الذي استضافته قاعة وزارة الاقتصاد منطقة قاريونس بكلمة لنائب محافظ مصرف ليبيا المركزي السيد/ علي الحبري انتقد فيها مصطلح الاقتصاد الريعي واعتبره سببًا دعاه للمشاركة قائلاً: “تلك الزيادات في الإنفاق العام العالي والجاري بشكل ملفت للنظر
” ، مشيرا إلى : ” إن الاقتصاد الريعي يستلزم ضبط الإنفاق، وهو ما يجعل كلمة التنويع الليبي أشبه بسراب، فالواقع لايحتاج إلى تأويل ولا تفسير. ماذا نتوقع الآن وماذا لدينا من زمن لننتظر فلن يكون هناك إصلاح مؤسسي حقيقي ومؤثر دون تنويع ونهوض قيادة سياسية واعية خالية من الفساد هدفها الوطن”.

وأضاف الحبري: “يجب علينا إرسال إشارات إنذار واضحة تؤكد أن تراكم المعرفة في هذا الجانب دون قيادة تأخذ بخيار التنويع لمستقبل الوطن سيجعل من نتاج لقاءاتنا عبارة عن شاحنة تكدس فيها كل أصناف المعارف”

د. أنس بعيرة وهو من البحاث المشاركين، مجيبًا عن سؤال المركز الإعلامي للجامعة، هل للمؤتمر رسالة اقتصادية علمية مدروسة الزمن والآلية؟ قال: إن رسالتنا دعوة إلى إصلاح الاقتصاد المؤسسي الليبي كي يتم السير به إلى نمط الاقتصاد الحديث وهذه هي الرسالة.

وعن سؤاله.. هل لديكم خطة محددة تتبلور حولها توصيات المؤتمر؟ أجاب د. أنس: قد نحتاج إلى الاستعانة بخطة التنمية 2008 ووضعها على خارطة طريق 2020/ 2023 المقترحة من مجلس التخطيط الوطني مؤخرا.

المؤتمر الداعي إلى تنوع الاقتصاد تنوعت عناوين ورقاته المشاركة، ففي الجلسة الأولى التي أدارها د. أحمد الزروق بيّن د. عطية الفيتوري كيف السبيل إلى تنويع الاقتصاد الليبي وعرض متطلباته،  فيما أشار د. محمود الفاخري إلى دور مؤسسات التمويل المتخصصة ومن جانبه أوضح د. محمد بوسنينة فرص وتحديات التنويع الليبي، فيما ظل حسن تدبير تنويع الاقتصاد ختامًا للجلسة الأولى مع د. عبدالجليل المنصوري.

تفاوت الإنتاجية القطاعية كمعيار لفشل تخصيص الموارد المحلية كانت أولى ورقات الجلسة الثانية من عمر جلسات المؤتمر قدمها د. عبدالناصر بوخشيم، وعن تحقيق الاستدامة تحدثت كل من د. عائشة العالم وزميلتها د. آمال بوشريدة عن بعد آخر جرى الخوض في تفاصيله، وهو البعد السياسي لأزمة التنويع تطرق إليه كل من د. أحمد الزروق وزملاؤه د. حمودة المختار د. عيسى الفضلي .

أما الفترة المسائية التي ترأسها د. علي الشريف جاءت عناوينها على النحو التالي:

  • المرض الهولندي كأحد المعوقات د. محمود الحاسي .
  • آثار سياسات الاقتصاد على الصادرات غير النفطية د. أيوب الفارسي.
  • دراسات التنمية ودورها في تحقيق النمو الاقتصادي أ. فتحي الشريف .

ليختتم اليوم العلمي بطرح محددات التنويع الاقتصادي للأستاذ الزروق هويدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى