الرياضة

تقارير عن تجريد رونالدو من منصبه سفيرًا للطفولة بعد “حادثة الهاتف”.

ذكرت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، أمس الثلاثاء، أن منظمة “أنقذوا الطفولة” العالمية، تخلت عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سفيرًا لها، بعد أن قام بكسر هاتف طفل عقب مباراة له مع فريقه مانشستر يونايتد.

وأطاح نجم الشياطين الحمر، بهاتف طفل خلال خروجه من المباراة مع زملائه، وهو في حالة غضب بعد الخسارة يوم السبت أمام إيفرتون، ما أدى إلى كسر الهاتف، وإصابة الطفل بكدمات كما قالت والدته في حديث سابق.

وقالت الصحيفة الإيطالية، إن المنظمة الشهيرة اعتبرت الحادث مخالفًا لكل ما تمثله من قيم ومبادئ تجاه الأطفال، ولا سيما أن الصبي الذي تعرض هاتفه للتحطيم على يد رونالدو، مصاب بالتوحد وهو يبلغ من العمر 14 عامًا. 

ورفضت والدة الطفل دعوة مهاجم مانشستر يونايتد لابنها مشاهدة مباراة في أولد ترافورد كنوع من الاعتذار لهما. فيما تحقق شرطة ميرسيسايد في الحادثة.

وكان رونالدو قد نشر اعتذارًا على منصة انستغرام، وكتب: “أود دعوة هذا المشجع لمشاهدة مباراة في أولد ترافورد كعلامة على اللعب النظيف والروح الرياضية”.

“تعاملوا بشكل رهيب”

رغم ذلك، رفضت والدة الطفل جيك الدعوة، وقالت لموقع Liverpool Echo: “الطريقة التي أراها تبدو وكأن شخصًا ما قام بالاعتداء على آخر في الشارع ثم طلب منه الذهاب لتناول العشاء، ولن نفعل ذلك فقط لأنه كريستيانو رونالدو”. 

ورفض الفريق معاقبة نجمه التاريخي، الأمر الذي علقت عليه والدة الطفل جيك بالقول: “يونايتد تعامل مع الأمر بشكل رهيب وجعل الأمور أسوأ كي نكون صادقين”.  

وأضافت سارة كيلي: “جيك لا يريد الذهاب إلى هناك ولا يريد رؤية رونالدو. لقد عبر عن ذلك بوضوح”. 

وقالت صحيفة ذا ميرور البريطانية، أمس الثلاثاء، إن رونالدو فضل الاختفاء في مقعد خلفي لإحدى سياراته وهو يحاول الوصول إلى مكان تمارين الفريق، مع أن النجم البالغ 37 عامًا عادة ما يفضل قيادة سيارته بنفسه، قبل أن يستعين بسائق له أمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى