كتاب الرائ

اقتلاع الأشجار وزرع الإسمنت خطيئة

الصغير أبو لقاسم

وقفة

اقتلاع الأشجار وزرع الإسمنت خطيئة

الصغير أبو لقاسم

الشجرة تلك النبتة التي وهبها الله لنا لما لها من الفوائد الكثيرة أقلها الظل والمنظر الحسن ناهيك عن الثمار والأخشاب والتي قابلناها بالاجتثاث والدمار بعد الإهمال والتجاهل بعد الإهمال والتجاهل بعد مدة ليست بالبعيدة يحل موسم الغراس والإنبات الذي الذي وجب الاستعداد له منذ الآن والذي ليس بالكثير وخاصة الجهات المسؤولة والمكلفة بقطاع الزراعة وذلك من حيث تحديد الأماكن المستهدفة للتشجير من حيث المساحة وإعداد الشتول المطلوبة لتكفي المساحة المطلوب غرسها وزرع الأشجار فيها والأعداد المقدرة من الأيادي للقيام بذلك سواء من حيث العمال أو يمكن الاستعانة بهم من مؤسسات الدولة كالطلاب وغيرهم .

ثم وهو الأهم الإشراف المباشر على عملية الغرس من المختصين العارفين ذوي الخبرة في هذا المجال بالتوجيه والإرشاد للمساهمين في العملية الزراعية كغرس الأشجار كعمق حفر الغرس وكيفية وضع الشتلة وردمها في الحفرة ونحن نطلب ذلك ونقوم بحرب ضد زحف الإسمنت والخرسانة على الأراضي  الصالحة للزراعة وتدمير الغابات متنفس أهالي المدن وتحويلها إلى أكوام من الفحم والإسمنت في شكل مبانٍ عشوائية غير مرخص بها تدمر الأشجار الخضراء وتشوه المنظر العام وتدوس على القانون وتضرب به عرض الحائط قد يكون هذا الكلام لا يجذب الانتباه الآن لكنه يدق ناقوس الخطر فانتبهو واستعدوا يأولي الألبان ومجبي البلاد هناك ملاحظة بهذا الشأن في المدن تنناول وتنبه للأشجار المزروعة على الأرصفة وما يمالها من إهمال من الجهات المسؤولة البلديات حيث لا تشذيب حتى أنك أحياناً تضطر لترك الرصيف والمشي في طريق السيارات حيث لخطر بانتظارك أو الإنحاء لعد خطوات لتجتاز ظل الشجرة أما المارة وأصحاب المحال التجارية فيتخذون من أحواض الأأشجار مكباً صغيراً للأكواب وعلب السجائر وغيرها ويقيم التجار مطبات اسمنتية لإجبار السائقين لتهديئة السرعة للنظر إلى محالهم وقد سبق ذلك تقطيع أجزاء من الشجرة لتظهر محلاتهم بطريقة تضربها في شكلها وتقريب يوم بوته9ا بتقطيع أوصالها إرباً إرباً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى