الصحية

«وزارة الصحة» تنظم «اليوم العلمي السنوي الثاني» لتدريب «مسؤولي اليقظة الدوائية» بالمستشفيات والمراكز الطبية

«وزارة الصحة» تنظم «اليوم العلمي السنوي الثاني» لتدريب «مسؤولي اليقظة الدوائية» بالمستشفيات والمراكز الطبية

|الأربعاء- 09 فبراير 2022| نظّمت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، عن طريق إدارة الصيدلة والمعدات والمستلزمات الطبيّة، اليوم العلمي السنوي الثاني لتدريب مسؤولي اليقظة الدوائية بالمستشفيات والمراكز الطبية، على إدخال البيانات باستخدام برنامج «vigiflow» المستخدم في إرسال تقارير الآثار العكسية للأدوية إلى مركز أوبسالا الدولي بالسويد.

ويهدف اليوم العلمي الذي نفذ برعاية «شركة الفيجل لاستيراد الأدوية والمعدات الطبية»، إلى مناقشة المستجدات الخاصة باليقظة الدوائية، وبرامج متابعة الدواء لمرحلة ما بعد التسويق ورصد الآثار العكسية للأدوية واللقاحات وتقارير جودة الدواء.

وكانت ليبيا قد تحصّلت في يوليو الماضي، على العضوية الكاملة في برنامج منظمة الصحة العالمية لمتابعة السلامة الدوائية، والذي يديره مركز «اوبسالا» الدولي للرصد الدوائي بالسويد، بعد أن استكملت وزارة الصحة جميع المتطلبات اللازمة.

 وبموجب العضوية الكاملة، تتمتّع ليبيا بمزايا دائمة تمكّنها من اتخاذ القرارات المناسبة عند توفير الأدوية واللقاحات الآمنة والفعّالة، إلى جانب إدراجها ضمن الدول التي تمتلك إحصائيات حول الآثار العكسية الناتجة عن استخدام الأدوية واللقاحات.

وكانت وزارة الصحة قد استكملت كل المتطلبات المتعلّقة بحصول ليبيا على العضوية الكاملة، بدلًا عن المزايا الجزئية التي منحت لها على مدى الأعوام الماضية بصفتها عضو منتسب.

حيث تتضمّن متطلبات الحصول على العضوية الكاملة بمركز «اوبسالا» الدولي، إنشاء قسم لليقظة الدوائية بإدارة الصيدلة بوزارة الصحة، وتطبيق برنامج vigiflow لربط عملية الإبلاغ عن الأعراض العكسية للأدوية في ليبيا بالمركز، لمتابعة الآثار الجانبية للأدوية.

ويختص مركز «اوبسالا» الدولي بجمع التقارير الخاصة بالآثار العكسية للأدوية الواردة إليه من الدول الأعضاء ذات العضوية الدائمة في هذا البرنامج، وإعطاء تحذيرات مبكرة عنها وإصدار الدراسات الخاصة بهذا الشأن.

هذا وتُعرف اليقظة الدوائية، بالعلم المصاحب للأنشطة المتعلقة بالتعرف على التفاعلات العكسية أو السلبية للأدوية، ومخاطر استخدامها المحتملة، وطرق رصدها ومراقبتها، وجمع تلك التقارير بغرض تحليلها وعلاجها والوقاية منها و منع  حدوثها.

وتسعى وزارة الصحة من خلال التيقّظ الدوائي، لرصد الأخطاء الدوائية وتقييم مخاطرها وإيجاد حلول لتفاديها وحماية أفراد المجتمع والمرضى من آثارها السلبية، إلى جانب تعزيز التعليم المستمر عن سلامة الدواء، ورصد التفاعلات العكسية أو السلبية له، وتثقيف الكوادر الصحية، وتوعية المجتمع بتقارير سلامة الأدوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى