كتاب الرائ

محكمة

منى ابراهيم المبروك

محكمة
هذه الليلة عناق بيني وبين غربتي
عابثه مثل شفاهي ليكون الملل شغفا
مرتبة كأنفاسك وهي تنهي جدال شريطة
علقت في جدائلي __________________________________
جيب أبي المعلق في ثوبه
كان يمنع سقوطي
في غيابه
صرت اصنع جيوباً
واسقط . ________________________________

. من البائس جدا أن تعرف ما يبيتون لك وتنام عند كرومهم _________________________________

الوسادة
… الديكور الذي ترتاح المرافق بين جوانبه
وأنثى ثالثة بيننا تقتات من الترف الحزين
لتزين حضورها
وترى نفسها سيدة الوسائد…
والسخرية
فلا ظلمة اشدّ من أنثى تسخر من أنثى
مع أنهما تنتشيان…
أتذكر كيف غرقت كتفاي في خيبة لذيذة
وعانقتْ أصابعي رأسَ وسادتك
كنا نخمّن، أنا وأنت، في ظل حوار
أعرج
كيف للاسفنج النائم داخلها أن يحتمل الصفاقة؟
والبحر وكائناته أرحب…

… لا شيء في ديكور صديقتي أكثر
احتيالاً من وسائدها… ___________________________________

الخرزة الزرقاء التي علقتْها جدةٌ
نسيتُ رائحةَ شالِها،
الليل الذي اكفهرّ حين غاب سعالُ
أبي،
الذئبة الرابضة في الركن المحموم
من جسدي،
يداك وتفتّحُ الحبر حول أصابعك
وهي تحرِّر الصكوك،
هُزْؤك من مناضلين دُفنوا بلا
ضجيج أو صكوك،

أيّ لحنٍ لا يخرج النساء المسمومات
من جسدي لا حاجة إليه؛
أيُّ حبٍّ لا
ترجف له المصابيحُ لا حاجة إليه.

شرب روحه كغزال على النبع
وكأغنية برية أركض في دمه
___________________________________
كانو كثيرين كأحزان القبيلة
الذين جعلوا من اسمكِ وشايه _________________________________

ما رأيك بالأخضر،
قال، واللازورديّ،
أيّهما يحبّني أكثر؟
خليط الباذخَيْنِ: الأزرق والأخضر،
شديد الزرقة ولمعة الأخضر،
وأنت تمتمت، لكنّ الأخضر يحب الشقراوات.
وأنتِ، ماذا تحبين؟
أحب الفساتين الملأى جيوباً،
حتى أعرف أين تذهب يداي،
كلما احترتُ في لون عينيك.

حين أرتدي الأخضر،
تختلط الالوان. __________________________________

 

منى ابراهيم المبروك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى