المنوعات

حقوق الانسان .. فى جزيرة الشيطان   ..!

بالمناسبة

 

بالمناسبة

 

حقوق الانسان .. فى جزيرة الشيطان   ..!

 

وافق يوم امس الاثنين 10 ديسمبر ، يوم الاحتفال بصدور  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، الذى يعد  أهم وثيقة  تاريخية بشرية في تاريخ حقوق الإنسان ،صاغه  ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدته الجمعية العامة للامم المتحدة في باريس في العاشر من ديسمبر 1948 بموجب القرار 217  بوصفه أنه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم. وهو يحدد،و للمرة الأولى، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا،والتى ترجمت إلى 500 لغة من لغات العالم .. وثيقة جاء في ديباجتها أن الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.وان غاية ما يرنو إليه عامة البشر هو انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.

 وأن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم..ولما كان من الجوهري تعزيز تنمية العلاقات الودية بين الدول،وان الجمعية العامة تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها ..حقوق تحضر احيانا ، ولكنها وللاسف تضيع فى احايين كثيرة .. حقوق تشمل الجميع بدون إستثناء ، وبدون ( فيتو ) ، وبدون إنتقاء . ذلك لان حرية الانسان وحقوقه تأتى فى حزمة واحدة لا تتجزأ  فى أى مكان ، وحتى ولو كانت فى جزيرة الشيطان .. (جزيرة الشيطان )الشهيرة ، والتى سميت بهذا الاسم بسبب الأحداث الغريبة التى حدثت فيها ، من قتل وسجن وتعذيب وتجاهل لابسط حقوق الانسان .. هذه الجزيرة التى يسكنها الجزيرة ما يقرب من 20 أسرة، والتى ادعى أحد سكانها ويدعى كاسبر هانبيري رؤية الشيطان نفسه . إدعاء  زاده  حيرة وإستغراب أن ساكني الجزيرة وجدوه مقتولاً ومعلقاً على شراع القارب الذي يمتلكه.  وهو مازاد من إعتقاد الناس بوجود الأشباح بعد ما سمعوه من مظاهر التعذيب والقتل التي كانت تقام على الجزيرة في القدم، فقاموا بهدم المنازل القديمة والمعتقلات حتى لا تخرج أرواح السجناء وتنتقم منهم.  خصوصا بعد أن قام رجلٌ بالتخييم في الجزيرة في منطقة معزولة ولا يوجد فيها كهرباء، وفي منتصف الليل لاحظ وجود ضوء خارج خيمته ويتحرك ذهاياً وإيابا، فلما خرج لروية من هناك لم يجد أحداً بعد أن اختفى الضوء بدون أي أثر.  جزيرة الشيطان ولربما التخيلات والاوهام ،

  التى كان يرسل إليها من لا أمل فى إصلاحهم أو العفو عنهم . هذه الجزيرة التى ظلت قيد الاستخدام مدة 99 عاما فى الفترة الواقعة بين 1854 ، وحتى عودة آخر دفعة من المساجين عام 1953 ، ومنهم  ( تيودور راسيل ) الذى امضى 50 عاما فى تلك الجزيرة . والتى بلغ عدد الاحياء العائدين منها حوالى 2000 سجين من مجموع 70 ألف سجين ..!!    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى