ثقافة وفنون

بحضور رسمي وشعبي: وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تحيي الاحتفال الرسمي لرأس السنة الأمازيغية 2971-2972

وتحت شعار “الهوية الوطنية تجمعنا” – “تاماكيت تانامورت تقنانغ”.

الدكتور سلامة الغويل:

تجمعنا مشتركات ثقافية وطنية وإنسانية وأخلاقية تعمق الهوية الليبية

السيد عبد الله اللافي:

 هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بهويتنا وتنوعنا الثقافي واللغوي

نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الاحتفال  الرسمي لرأس السنة  الأمازيغية 2971-2972  مساء الأربعاء الماضي بطرابلس، تحت شعار “الهوية الوطنية تجمعنا” – “تاماكيت تانامورت تقنانغ”.

وذلك بدعم من السيد وزير الثقافة والتنمية المعرفية المكلف الدكتور سلامة الغويل ووكيل الوزارة الأستاد خيري الراندي.

ويأتي هذا الدعم من حكومة الوحدة الوطنية تأكيداً للتنوع الثقافي الذي يتميز به هذا البلد ودعما لكل المكونات الاجتماعية وشرائح المجتمع الليبي التي تمثل وحدة ليبيا .

وحضر الحفل نائب رئيس المجلس الرئاسي، السيد عبد الله اللافي، والنائب الأول للمجلس الأعلى للدولة، وأعضاء من مجلس النواب، ورئيس المجلس الأعلى للأمازيغ، ونائب جهاز الأمن الداخلي ونائب رئيس الأركان في القوات المسلحة الليبية، وعدد من المثقفين والفنانين والمبدعين وعدد من مدراء المكاتب الثقافية التابعة لوزارة الثقافة

وألقى وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الدكتور سلامة الغويل في مستهل الحفل، أكد فيها سعادته بأن يتوجه بالتحية والتقدير لتلبية الدعوة للاحتفاء برأس السنة الأمازيغية، معبراُ عن شكره للجنة التحضيرية على جهودها الطيبة.

وأضاف السيد الوزير إن البناء الثقافي الليبي تاريخية و اجتماعية و ثقافية جاء نتيجة التفاعل الإيجابي بين مكونات و عناصر اجتماعية و ثقافية متنوعة و لذلك بلادنا في أمس الحاجة إلى إمداد المجتمع بالوعي الثقافي المتجدر في بنية الحضارة الليبية الغنية بتنوعها.

فالمشتركات الثقافية التي تجمعنا وطنية و إنسانية و أخلاقية، ظلت حية تأبي الفناء تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل، إن تلك المأثورات الروحية و المادية تعمق الهوية الليبية الجامعة في زمن تدافع فيه شعوب الأرض عن هويتها خوفا من ذوبانها بين أمواج العولمة.

وأضاف.. أن الثقافة ضرورة لمجابهة تحديات العصر و مشاكله المختلفة فشرطها الأساسي وجود المساواة الاجتماعية وتجدير القيم التي تعطي دفعأ

لعجلة العطاء والإبداع، فلذلك وزارة الثقافة و التنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية حريصة على ترسيخ الثقافة الليبية القائمة على العقلانية و حرية الإنسان و المجتمع و بهذه المناسبة تشجع الوزارة المكون الأمازيغي الذي يحتفي اليوم برأس السنة الأمازيغية الجديدة و في هذا الإطار نؤكد على أهمية الثقافة و التراث و دورهما في زيادة الترابط و التماسك المجتمعي.

وأضاف الوزير .. نعود إلى بيت القصيد إن الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية ضارب أطنابه في عمق التاريخ الذي نقل عبر المشافهة في شمال أفريقيا بشكل عام و ليبيا على نحوا خاص فاليوم أتيت لكي أشارك في عيدكم عيد الطبيعة و الحياة والزراعة و الخير و النماء .

فإدراكا منا بما تتميز به ليبيا الوطن بإرثها الحضاري المتفرد و موقعها نؤكد على أن التنوع يعتبر مصدر قوة ومنعة و سنعمل من خلال وزارة الثقافة و التنمية المعرفية بجد و مسؤولية من أجل تعزيز وحماية الهوية الوطنية الجامعة بما تحتويه من قيم روحية و أعراف وتقاليد مرعية حسنة.

وفي الختام بمناسبة رأس السنة الأمازيغية أتمنى لكم عام جديد يملأه التفاؤل و الفرح و الثقة بالله كل عام و أنتم بألف خير و كل عام ونجاحاتكم تزداد بمرور السنوات.

وألقى نائب رئيس المجلس الرئاسي، كلمة في الحفل، هنأ فيها أمازيغ ليبيا بحلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة، مؤكداً أن هذه المناسبة فرصة للإحتفاء بهويتنا وتنوعنا الثقافي واللغوي، الذي يشكل ليبيا، فجمال ليبيا في تنوعها.

وأضاف السيد النائب، إن تقويم السنة الأمازيغية مرتبط بفلاحة وتعمير الأرض، ليذكرنا بالأرض والطبيعة والإعمار، وعمق حضارتنا الليبية وعراقتها، وضرب جذور هويتها في عمق التاريخ الحضاري والإنساني.

وأكد نائب رئيس المجلس الرئاسي، في ختام كلمته على أهمية التمسك بالتنوع، وتناغم الفسيفساء الليبية، للتشجيع على مشاركة الجميع في البناء الناجح، والإعمار والمصالحة، التي تتطلب تنوعاً وتكاملاً يقوينا ولا يضعفنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى