كتاب الرائ

اوراق

أمن قومي  !

عصام فطيس

نتفق جميعا أن الاوضاع الامنية في بلادنا ليست على مايرام ؛ وان جميع مخابرات العالم حتي مخابرات بنغلاديش والواق واق تعبث بأمن بلادنا ؛ وأن هناك مخططات اقليمية ودولية تستهدف ليبيا و وحدتها الترابية  وان هذه الاطراف الاقليمية تسعي لتقسيمها وأنها لن تدخر جهداً لتحقيق ذلك مستغلة بعض الاوباش والمتخلفين والجهلة لتحقيق اهدافهم ؛ اليومين الماضيين وصلني مقطع لرهط من الجهويين المتخلفين اجتمعوا في الابيار بمناسبة ما اسموه الذكري الثالثة والسبعين لاعلان جمهورية برقة العربية دعوا خلالها للانفصال عما اسموه الجمهورية الطرابلسية واقليم فزان بنغلاديش مطالبين الامم المتحدة بإستفتاء لتقرير المصير  ؛ لابد هنا ان نسجل استنكارنا التام لهذه الدعوات المشبوهة والتي تقف وراءها مخابرات الدول الاجنبية  متجاوزة كل الخطوط الحمر وكاشفة عن وجهها القبيح ؛ ونطالب هنا من الجهات القضائية والامنية بإحالة هذه النماذج ومحاسبتها على هذه المطالب لانها تمس بالامن القومي لبلادنا و وحدة اراضيها ؛ اذا لم تتم محاسبة هؤلاء الاوباش الخونة وردعهم على دعوات التقسيم والانفصال  فسوف يأتي يوم سنندم على ذلك .. حين لا ينفع الندم .

قوس قزح  !

لم ينفك مجلس الامة الكويتي يثبت في كل مرة أنه صنوا وندا لحكومة بلاده ؛ فلم تستطع الحكومات الكويتية المتعاقبة ان تضع البرلمان تحت جناحها ؛ وفي العديد المرات تمكن البرلمان الحكومات المدعومة من قصر السيف .. وهذه احدي مميزات التجربة الديمقراطية في الكويت .

السفارة الامريكية في الكويت نشرت تغريدة  تدعم فيها المثليين ؛ فبادر نواب مجلس الامة بالاحتجاج بقوة على ذلك !

‏ وزارة الخارجية الكويتية قامت  مساء  الخميس الماضي بإستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالإنابة و سلمته مذكرة تؤكد رفض دولة الكويت لما تم نشره وتشدد على ضرورة إحترام السفارة للقوانين والنظم السارية في دولة الكويت والإلتزام بعدم نشر مثل تلك التغريدات إلتزاماً بما نصت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961؛ بينما دول اسلامية اخري تفتخر بالمثلية والمثليين !

موقف يحسب للكويتيين وذكرني هذا بموقف أحد العوالة في بلادنا الذي قام بأزالة لوحة فنية لآسر البارجة فيلادلفيا من مكتب غير المأسوف عليه السراج عند زيارة وفد امريكي له في مكتبه في طريق السكة حفاظا على مشاعرهم  ) وهنا الفرق  !

تعددت الاراء وتنوعت حول نتيجة مباراة المنتخب الليبي  مع نظيره البتسواني في اطار التصفيات المؤهلة لكأس الامم الافريقية  2023 والتي انتهت بفوز منتخبنا بهدف يتيم من علامة الجزاء ؛ فهناك من اعتبر الفوز بداية موفقة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها بلادنا بصفة عامة ؛ وبصفة خاصة حالة التخبط التي تشهدها الكرة الليبية بشكل لا مثيل له في ظل اتحاد الكرة الحالي ؛ فيما راى اخرون أن المستوي الذي ظهر به المنتخب أمام  المنتخب البوتسواني المتواضع يؤكد على صعوبة اقتلاع ورقة الترشح ؛ مستوي الافارقة في تطور ونحن لازلنا اسري لاحراز المركز الثاني في الطولة الافريقية الثالثة عشر 1982 .. وبطولة المحليين في 2014 !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى