كتاب الرائ

الصحة في الجنوب –

هشام الصيد -

من الأخير

هشام الصيد

الصحة
في الجنوب

خطوات جادة اتخذتها وزارة الصحة خلال الأسابيع الماضية بهدف تحسين مستوى خدمات المرافق الصحية التابعة لها، والمتمثلة باستئناف العمل في العديد من أقسام المستشفيات، ومنها جراحة القلب والقسطرة القلبية ، الأمر الذي نال استحسان المواطنين أقصد « ذوي الدخل المحدود»، الذين لايستطيعون تغطية ثمن كشف في مصحة قطاع خاص، وليس إجراء عملية قلب مفتوح قيمتها 50 ألف دينار فما فوق. هذه الخطوة التي اتخذتها الوزارة متمثلة في السيد الوكيل الدكتور» محمد هيثم»، ومدير الشؤون الطبية الدكتور» الطاهر عبدالعزيز»، الذي قام رفقة فريق مكلف من الوزارة بزيارة مناطق الجنوب الليبي للوقوف على احتياجاتها، وتقييم الوضع الصحي فيها وإعداد تقارير مفصلة حول الزيارة في خطوة يهدف من خلالها دعم قطاع الصحة في الجنوب حتي يتمكن الأهالي من الحصول على الخدمات الطبية بالقرب من مقار سكناهم وعدم تكبد مشاق السفر إلى مستشفيات طرابلس من أجل الحصول على خدمة طبية. سكان الجنوب الذين عانوا طيلة السنوات الماضية النقص الحاد في الأدوية ومواد التشغيل والنقص حتى في الأطباء أنفسهم، وعلى سبيل المثال مدينة غات الواقعة في أقصى الجنوب الغربي لم يدخلها طبيب لمدة أربع سنوات عدا الفرق الطبية التطوعية التي تحضر بين الفينة والأخرى لإجراء كشوفات على المرضى وإحالة الحالات الصعبة منها لمستشفيات طرابلس وعلى سبيل المثال الجهد الذي قام به فريق معالجة أزمة الصحة طرابلس بإيفاد عدد من الأطباء لتقديم خدمة طبية لسكان المدينة خلال العام الماضي، والنجاح الذي حققه الفريق من خلال الإحصائيات التي نشرها مكتب الإعلام بالمستشفى. فهذا الجهد الملموس الذي قام به» عبدالعزيز»، والفريق الطبي المرافق له لم تقم به اللجان الفنية التابعة لوزراء الحكومات السابقة الذين تقلدوا مناصب وزارة الصحة .

نتمنى من المسؤولين في الوزارة أخذ كل الملاحظات التي عرضت في تقرير اللجنة وأخذها بعين الاعتبار لتنفيذها على أرض الواقع ويكون لهم الدور الأكبر للإسهام في تخفيف العبء عن سكان الجنوب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى