كتاب الرائ

التطعيمات خط أحمر..

من الاخير

هشام الصيد

سلسلة الشحنات التي استلمتها مخازن جهاز الإمداد الطبي خلال الأيام الماضية والتي تحمل على متنها تطعيمات الأطفال بمختلف الفئات العمرية نالت استحسان ورضاء أوليا أمور الأطفال الذين أصابتهم حالة من الهلع خلال الأسابيع الماضية عند نقص بعض أصناف التطعيمات، ومنها على سبيل المثال” الروتا ،ن الرئوي” اللذان يدخلان في منح الطعم للأطفال في عمر ” شهرين ، أربعة أشهر، سنة أشهر”.

و ومايترتب عن التأخير من مضاعفات يعتبر ناقوس خطر رغم التطيمينات التي يقدمها المسؤولين في البرنامج الوطني للتطعيمات من عدم الضرر في حال تأخرت قليلاً باعتبار الأطفال محصنين جيدا عند الولادة ،ويعللوا بأن أسباب التأخير إدارية بحثة من قبل الجهات ذات العلاقة.

و مهما قدمت من مبررات حول التأخير فإن ولي الأمر لم يقتنع بها لأنه يريد الطعم موجود في المرفق الصحي وليس له علاقة ببيروقراطية الادارة التي تسير عليها الدولة الليبية الأمر الذي يعود بالسلب على نفسية ولي الأمر عندما يفكر في كيفية توفير الطعم لطفله.

فالتطعيمات خط أحمر ليس لها علاقة بالميزانية العامة للدولة يجب توفيرها وفق البرامج المعدة من قبل المختصين نظراً لأهميتها في حماية جيل بأكمله.

وما وصول عشرات الشحنات من التطعيمات مؤخرا وتوزيعها على المرافق الصحية لمنحها لمستحقيها من الأطفال خلق حالة من الارتياح لدى أولياء الأمور ، وفي المقابل خلق لديهم حالة من الاستياء لعدم وجود خطة عمل وتنسيق لكيفية توزيعها على المرافق الصحية، ماجعلهم يتنقلون من مرفق لأخر للاستفسار عن وجود تطعيمات أم لا في الوقت الذي يجب على المسؤولين في مكتب الرعاية الصحية الأولية طرابلس إعداد جدول بالمرافق التي ستقوم بمنح التطعيمات خلال الاسبوع ونشره على صفحتها على شبكة التواصل او على صفحة إدارة الخدمات الصحية طرابلس حتى يتسنى للسادة أولياء الأمور معرفة المرفق الصحي التي سيقوم بمنح التطعيمات للأطفال .

وعلى الرغم من هذه الهفوات غير المقصودة من مدراء المرافق الصحية الا أن الجهود الذي يبذلونها فنيات التطعيمات من اجل منح الطعوم لأبنائنا تجعلنا نعيد الثقة في المسؤولين على قطاع الصحة الذين وضعوا التطعيمات من أولى اهتماماتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى