العالم

قصف مستشفى المعمداني بغزة يخلف أكثر من 500 شهيد

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الحادي عشر على التوالي، حيث كثف غاراته الجوية مستهدفًا المدنيين على نطاق واسع في مناطق مختلفة من القطاع المحاصر منذ 17 عامًا.

وليلًا، ارتكب الاحتلال مجزرة راح ضجيتها نحو 500 شهيد في ضربة على ساحة مستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة حيث كان يتجمع مدنيون نازحون ومرضى.

وتوالت بعدها المواقف العربية والإقليمية والدولية المنددة.

واليوم الثلاثاء، شهد جنوب لبنان تصاعدًا في التوتر وسط تبادل عمليات القصف بين جيش الاحتلال والمقاتلين من حزب الله وفصائل فلسطينية. وعصر اليوم استهدف حزب الله آلية إسرائيلية بصاروخ موجه ومواقع عدة على الحدود، متحدثًا عن إصابات “محققة”. في المقابل قصفت إسرائيل بلدات حدودية. وعصرًا نعى حزب الله 4 من عناصره.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أفادت بأن عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة بلغ أكثر من 3 آلاف شهيد ونحو 10 آلاف جريح، فيما سجلت الجهات المختصة نحو 1200 بلاغ عن مفقودين تحت أنقاض المنازل منهم نحو 500 بلاغ عن أطفال.

وأفاد مراسل “العربي”، اليوم الثلاثاء، بأنّ 70 شهيدًا وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال جراء غارات إسرائيلية على مدينتي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة، مشيرًا إلى أنّ الاحتلال استهدف 4 منازل في خانيونس فجر الثلاثاء.

من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ الاحتلال ارتكب 371 مجزرة منذ بداية العدوان بحق العائلات الفلسطينية التي قصف منازلها فوق رؤوس قاطنيها دون سابق إنذار أو تحذير، نتج عنها 1981 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وقال المكتب الإعلامي في بيان: إن العدد الكبير من المجازر في هذه الفترة القليلة زمنيًا يظهر مدى وحشيّة وإجرام الاحتلال الإسرائيلي وشدة القصف الذي استهدف أحياء سكنية بالكامل، ويكشف سوءة المجتمع الدولي الذي وقف صامتا أمام هذه المجازر للمدنيين العزل الأبرياء.

وردًا على المجازر بحق المدنيين، أعلنت كتائب القسام عصرًا قصف أسدود وتل أبيب بالصواريخ حيث دوت صافرات الإنذار. كما أعلنت قصف حيفا بصاروخ آر160

سياسيًا، فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء أنّ الرئيس جو بايدن سيزور إسرائيل الأربعاء للتضامن مع تل أبيب في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنّته ضدّها حركة حماس قبل عشرة أيام.

والإثنين، أجرى بايدن محادثات هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتّاح السيسي، وذلك بعدما دعت مصر إلى قمة دولية لبحث “تطورات القضية الفلسطينية”.

كما أعلن بلينكن أنّ الولايات المتّحدة وإسرائيل اتّفقتا على العمل سويًا لوضع خطة تيح إدخال مساعدات إنسانية دولية إلى قطاع غزة المحاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى