المنوعات

ﻗﻠﻌﺔ ﺳﺒﻬﺎ : ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ .. ﻓﺰﺍﻥ ..

ﻗﻠﻌﺔ ﺳﺒﻬﺎ : ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ .. ﻓﺰﺍﻥ ..

قلعة سبها.. سميت قاهرة نسبة الى معسكر الاتراك (كاراجاح) ويعنى باللغة التركية معسكر القوات البرية، وهي تعتبر حصنا منيعا يقع جنوب شرق المدينة فوق تل بارز، يجعل مشاهدتها متاحة من جميع الجهات، ويقال إنها بنيت على بقايا حصن من حصون دولة أولاد إمحمد الفاسى التى حكمت فزان وانهارت على يد الأتراك، ثم اتخذ الاتراك منها حامية لهم.

وتطل القلعة على المدينة ويتحكم موقعها فى الطريق البرى إلى أوبارى ومرزق، وبقي إستخدامها حامية عسكرية منذ الأتراك إلى عهد المملكة الليبية، ثم نظام القدافى وحتى الآن.

قلعة سبها 0 admin
قلعة سبها

ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻮﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺒﻬﺎ … ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻟﺬﺍ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﻟﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻜﻮ .. ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ ﺗﺨﻀﻊ ﺗﺒﻌﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ..
ﺷﻴﺪﺕ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻘﺎﺽ ﺑﻨﺎﺀ ﻗﺪﻳﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻻﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2500 ﻋﺎﻡ .. ﻳﺮﺟﺢ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺠﺮﻣﻨﺖ .. ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻓﺰﺍﻥ ﻭﺣﺎﻛﻤﻬﺎ ﺁﻥ ﺫﺍﻙ .. ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﻮﻳﺪﻱ ﺍﻟﺨﺮﻣﺎﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1622 ﻡ ﻭ 1626 ﻡ .. ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻟﻰ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﺩﺍﻱ .. ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺣﺼﻨﺎ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ .
ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻬﻴﻢ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﺍﻣﺤﻤﺪ – ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﺮﺯ ﺳﻼﻃﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻭﻻﺩ ﺍﻣﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﻓﺰﺍﻥ ‏( 1550 – 1813 ‏) – ﺍﻋﺎﺩ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﻦ ﻭﺗﻮﺳﻊ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻘﺎﺽ ﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .. ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻗﺼﺮ ﻟﻪ .
ﺍﻋﺘﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻬﻴﻢ ﻋﺮﺵ ﻓﺰﺍﻥ ﻋﺎﻡ 1626 ﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1658 ﻡ .. ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻗﺼﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺁﻭﺧﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻤﻪ .
ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ، ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1878 ﻡ ﻭ 1880 ﻡ .. ﻋﻬﺪ ﻣﺘﺼﺮﻑ ﻓﺰﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﺎﺋﻖ ﺑﺎﺷﺎ .. ﻭﺑﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺪ / ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻈﻴﻒ ﺑﺎﺷﺎ .. ﺍﻋﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻭﻓﻖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻧﺘﻬﺠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺁﻥ ﺫﺍﻙ ، ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﺘﻬﺎ ، ﻭﺗﺤﺼﻴﻦ ﺍﻣﻦ ﻓﺰﺍﻥ ﻭﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﻃﻤﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﻓﺰﺍﻥ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻳﺨﺪﻡ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﺗﺸﺎﺩ …
ﻭﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ، ﺛﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻼﻉ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ . ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ .
ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1939 ﻡ .. ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑﺎﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺿﻤﻦ ﺗﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﺗﺨﺸﻰ ﺗﻮﻏﻞ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺑﺎﺭﺽ ﻓﺰﺍﻥ . ﻭﻛﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﺣﺘﺮﺍﺯﻱ ﻣﻮﺍﺯﻱ ، ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺭﺍﻓﺪﺓ ﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﻣﺮﺯﻕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻣﻘﺮ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻻﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﻓﺰﺍﻥ .. ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﺯﺍﻟﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻃﻼﻝ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ، ﻭﺍﺩﺧﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻭﺍﻹﺿﺎﻓﺎﺕ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺗﻢ ﺗﺸﻴﺪ ﻣﻌﺴﻜﺮﻳﻦ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﺑﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ، ﻭﻣﺒﻨﻴﻴﻦ ﺻﻐﻴﺮﻳﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﺑﺮﺝ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﻠﺤﻖ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﺧﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺏ . ﻣﻊ ﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ …
ﻋﺎﻡ 1943 ﻡ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ، ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺗﺸﺎﺩ ، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻳﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻌﺔ ‏( ﻟﻮﻛﻠﻴﺮﻙ ‏) ، ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ، ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻣﻘﺮﺍ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﻓﺰﺍﻥ ، ﺩﻭﻥ ﺍﺩﺧﺎﻝ ﺍﻳﺔ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ..
ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻠﻌﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﺑﻘﻴﻦ .. ﺍﻷﻭﻝ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﻑ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺟﻨﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺎﺕ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻨﺎﻭﺑﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ .
ﻋﺎﻡ 1914 ﻡ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻲ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻱ ﺩﻣﺎﺭ .. ﺍﻳﻀﺎ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1948 ﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻱ ﺩﻣﺎﺭ ..
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺘﺨﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ .. ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﻘﺾ ﻣﻀﺎﺟﻊ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﻗﺪ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻻﺯﺍﻟﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻹﻧﻘﺎﺩﻫﺎ .. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ .. ﻣﻦ ﺳﻴﺤﻤﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ؟؟

ويطمح الآن سكان سبها أن تصبح قلعتهم موقعا سياحيا وتحاط بمنتزهات وملاهى ومطاعم، وهي الآن المتنفس لأهالي سبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى