كتاب الرائ

نصدر النفط ونستورد الوقود ؛

بصريح العبارة

عامر جمعة
نحن دولة منتجة مصدرة للنفط وكنا ضمن الدول المهمة في منظمة اوبك من كميات التصدير وفقا للحصص المقررة،
مع ذلك فان المواطن الليبي ظل يعاني اكثر من غيره من مواطني الدول المستوردة واصبحت هذه المشكلة جزءا من اهتماماته اليومية تضاف الى عشرات المشاكل التي تؤرقه،
ما يحدت عندنا لم نشاهده في الدول المستوردة التي تؤمن احتياجاتها من الخارج واصبحت ظاهرة طوابير الوقود عندنا مقلقة لراحة الناس واترت سلبا على اعمالهم وعلى الانتاج بصورة عامة وقد اضطر اصحاب الشاحنات للانتظار في الطابير اياما وليس ساعات،
مع ذلك فلا احد يفكر في الحلول التي تنهي هذه المهزلة ؛
الامر لايتعلق بمحطات التوزيع فهي متعددة في كل المدن لكنها اما مقفلة او مزدحمة،
هي سياسة رعناء وراءها الدول المستوردة المستغلة لان الوقود المكرر ياتي الينا منها ونحن تحت رحمتها فتحاربنا بنفطنا ،
لماذا لا نكرر الفط في بلادنا على الاقل لسد الحاجة وربما تصديره بدلا من استيراده،
مامعنى ان نصدر المواد الخام تم يعيدون تصديرها الينا اليس في قدرتنا انشاء محطات حديثة للتكرير بدلا من القديمة ام ان قرارنا ليس بايدينا ؟
هو سؤال يحتاج الي اجابة لكننا لانتوقع هذه الاجابة في وقت قريب مادمنا لم نتحكم في مواردنا الاستراتيجية بعد ،؛؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى