كتاب الرائ

في يوم الصحافة .!

▪عماد العلام

المفارقة العجيبة أن الكثير ممن يتحدثون عن اليوم العالمي لحرية الصحافة ويتفنون في التنظير عن مضمونها وقيمها عبر المنصات المختلفة، هم لايمارسون مهنة العمل الصحفي اساساً، وحتى إن مارسوها عنوةً، فهم أول من شوهها وأوصلها لوحل المرتبة 165 عالمياً بعد أن اعتلوا منابرها وجعلوها أدوات للتحريض وتفتيت المجتمع وتعزيز ثقافة العنف والكراهية وتلميع صورة الفاسدين .

وفي كل الأحوال ليس أمامنا في يوم الصحافة إلا أن نجدد مطالباتنا بوجود نقابة مهنية فاعلة للصحفيين، وقوانين جديدة للإعلام تنظم المهنة وتؤسس لمرحلة جديدة تواكب التطور الهائل في تقنيات الإتصال والتواصل، لعلنا نعيش عهداً جديداً تسري فيه الضوابط المهنية على كل من يمارس مهنة الصحافة .
لأننا لم نعد نحتاج لإرشادات، وعبارات براقة وجملاً إنشائية مرسلة، ظلت لسنوات طويلة مجرد حبر على ورق، بل نحتاج لعمل على الأرض .

أهنئ كل الزملاء والزميلات بهذه المناسبة، لعل الله العلي القدير يغير هذا الواقع المرير ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى