كتاب الرائ

بنت البية بية

بقلم: د. علي أبوقرين

يسعدنا أي خبر أو قرار من الجهات المسؤولة يلبي حاجيات الناس الطبية ويحقق التغطية الصحية الشاملة ، والجنوب الليبي فعلا ظُلم كثيراً في البنية التحتية للقطاع الصحي وتأخر تطوير ماهو موجود بالتجهيزات وسلاسل الإمداد المستمرة والمنتظمة ولكن تظل هناك مشاكل أخرى على الحكومة الإسراع بوضع التدابير لحلحلتها ومنها عام لكل البلاد بسط ألأمن بالمستشفيات والمراكز الصحية لايقاف التعدي المتكرر على الأطقم الطبية وتدمير وسرقة محتويات بعض المستشفيات ، ومنها خاص ببعض المناطق والمدن والقرى البعيدة والنائية مثل النقص الحاد في الكوادر الطبية المؤهلة وهذا يحتاج لاستجلاب العناصر من الخارج وهو بالإمكان في كل الظروف والأزمات فقط يحتاجوا لمعالجة المرتبات وسعر الصرف وآليات التحويل وتهيأة بيئة العمل والإقامة وسوف نرى الجنوب الليبي مقصد للعلاج من كل المدن الليبية مع ضرورة دعم الكوادر الطبية والطبية المساعدة من أهلنا في الجنوب والمشهود لهم بالكفاءة والخبرة والقدرة وتحية خالصة لكل من بقى في مدينته ومستشفاه يقدم خدماته بما توفر لإنقاذ أهله وتخفيف الأعباء عنهم ولن يتأخر غيرهم من قادته الظروف للانتقال شرقا أو غربا وشمالا وكذلك جميع الأطباء والتمريض والفنيين الليبين سوف يتنادوا في قوافل طبية وهذا ماتعودناه منهم في كل الظروف فقط أمن وبيئة عمل تسمح لهم بتقديم الخدمات الصحية كما يجب أن تكون وليبيا قارة وتعدادها قليل مما يستوجب منظومة طوارئ ضخمة مجهزة بأدوات سيارة وطيارة وتجهيزات ثابتة ومتنقلة وخدمات الإسعاف وجراحات الطوارئ على الطرق الممتدة لآلاف الكيلومترات معززة بمنظومة اتصالات خاصة وامكانيات التدخل اللحظي السريع لتأمين الحياة والاخلاء الطبي بطرق واساليب علمية لتقليل الأضرار والخسائر البشرية ..
مستشفيات الجنوب ومستشفيات الدواخل تحتاج لوقفة جادة وقرارات تميزية عاجلة مستحقة في كل ما يجعلها قادرة على تقديم خدماتها الصحية والطبية كما يجب ومنها المرتبات والحوافز والتنمية المكانية والتهجير المتقدم والتدريب المستمر .
حفظ الله اهلنا في الجنوب الغالي وكل ربوع الوطن ..

           الصحة حق 

*والحماية والعدالة الأجتماعية حق *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى