كتاب الرائ

الطريق لتحقيق طموح الشباب “

وحيد عبدالله الجبو

لأجل تحفيز الشباب واعترافاً بدوره الفاعل في بناء ليبيا الجديدة ولفتح المجال أمامه للمساهمة في ذلك وحرصاً على حقه في بناء مستقبله وتقرير مصيره والذي هو مصير غالبية الليبيين باعتبار أن نسبة الشباب في المجتمع الليبي تزيد عن 60% وليحقق الحياة الكريمة تُحترم فيها أدمية الإنسان وينال بها الوطن النهضة وينطلق  منها رقي الشباب الحضاري ويخوض منها معركة بناء ليبيا المستقبل على أسس حضارية وتنمية مستدامة ومصالحة اجتماعية وكفالة  حق التعبير وتكافؤ الفرص ودعم حقوق الإنسان وتنمية الموارد البشرية في جميع المجالات وتشجيع واستخدام تكنولوجيا المعلومات والتحول إلى اقتصاد المعرفة من حيث إنتاجها وتطويرها وتوظيفها بالشكل الأمثل ولكي نوحد صف الشباب الواعي المثقف الذي يحافظ على المثل والقيم والأخلاق الإسلامية والتمسك بقيم ديننا الإسلامي والتمسك بالقيم والأخلاق والمباديء الإنسانية واحترام أراء الآخرين وتعزيز المنافسة الشريفة في الميادين الاقتصادية والتجارية والابتعاد عن التحايل على القانون ونبذ الرشوة والنصب والاحتكار وتجريم العنصرية وتجاوز الجهوية والقبلية والإقصاء وإدانة التطرف والإرهاب بجميع أنواعه وأشكاله حتى نصل للغاية في بناء وطن للجميع يحقق المساوة والرخاء للجميع وتحترم فيه كل الجهود والأمال الخيرية ويتم فيه مواجهة الفساد والقضاء عليه واحترام القانون وتعزيز الشفافية والنزاهة والاحتكام للديمقراطية والتداول  السلمي على السلطة كبقية شعوب العالم المتحضر .

ولكي يتحقق هذا لابد أن تكون خريطة طريق للاستماع لرؤية الشباب للمصالحة الوطنية والسلم المجتمعي ودورهم في تحقيق الأمن القومي ووحدة التراب الوطني وحماية الحدود ورؤية الشباب في المشاركة السياسية في الانتخابات وتسجيل الشباب في سجلات الناخبين ودعمهم والوقوف معهم كمترشحين كدماء جديدة لقيادة البلاد والتعرف على نشاطهم الاقتصادي وكيفية تحقيق الإصلاح ودراسة الصعوبات التي تواجههم وخاصة في ريادة الأعمال والمشروعات الصغرى والمتوسطة والتنمية المكانية والتنمية المستدامة وتشجيع البحوث العلمية للشباب ومساعدتهم لجميع جهودهم وسبب عدم تمكينهم من تأسيس جسم تنظيمي موحد لهم واقتراح الحلول التنفيذية المناسبة لقضاياهم ودعم المرأة بشكل عام في القضايا التى تواجه المرأة الليبية لرفع المعاناة وتمنع التمييز والعنف بكافة أشكاله ضدها وتحقيق المساواة لها في فرص التعليم والعمل والرعاية الصحية والاجتماعية ومشاركتها في الحياة السياسية والانتخابات وزرع ثقافة الحوار بين فئات المجتمع ومن المهم جداً الإشارة لضرورة الاستفادة  من تجارب الشباب بالدول المتقدمة في النجاح وتطوير التعليم وإتاحة الفرصة للموهوبين الشباب في الدراسة العليا بعيد عن الوساطة والمصلحية .

إن تحقيق هذه المباديء والأهداف ليس بالمستحيل ولكن بالإخلاص والعمل والنية الحسنة والتطلع لغد جديد مشرق وبعون الله نحقق ذلك بسواعد كل محبي ليبيا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى