" /> هجرة الشباب .. بين أشواك الرحلة وورود الأحلام خلف الشواطي - صحيفة ليبيا الاخبارية
المنوعاتتحقيقات ولقاءات

هجرة الشباب .. بين أشواك الرحلة وورود الأحلام خلف الشواطي

هجرة الشباب .. بين أشواك الرحلة وورود الأحلام خلف الشواطي

كثيراً ما يبحث الشباب عن فرص خارج حدود للوطن للعيش أو الدراسة مدفوعين باسباب مختلفة ودوافع متباينة تجعل من هاجس الرحلة والهجرة حلماً ممكناً تحقيقه متى ما توفرت الفرص والإمكانيات المناسبة في استبيان أجرته صحيفة ليبيا الإخبارية عن الهجرة وأحلام الشباب بها جاء 65% من المجموعة المستهدفة بالاستبيان ترغب في الهجرة بينما 35% لا يرغبون في ترك البلاد والهجرة و 80% يرغبون بالهجرة بقوارب الموت وعبر تجاوز الأمواج .

(الدوافع والأسباب)

وعن الدوافع والأسباب للهجرة اختلفت دوافع الشباب من الجنسين للتفكير بالهجرة فمنهم من يعتبر الدافع الاقتصادي هو السبب الرئيسي والمهم منهم من يعتبر الأسباب الأمنية هي السبب لهجرة حيث جاء في الاستبيان أن 47% دافعهم اقتصادي و 33% دافعهم  أمنى و 15% لأسباب أخرى كالدراسة وأسباب فكرية وغيره هي وراء تفكيرهم بالهجرة .

(مخاوف)

والتفكير بالهجرة مصحوباً دائماً بمخاوف مختلفة مثل صعوبة التأقلم وتأمين المعيشة ومشاكل الاغتراب واللغة في حال تحققت الهجرة بينما أغلب الشباب تظل الهجرة حلماً وفكرة مشوبه بالكثير من المعوقات والمخاوف وقلة الإمكانيات لكي ستحقق 45% لديهم مخاوف مختلفة من الهجرة بخصوص البلد المقصود و30% مخاوفهم من الغربة وترك الأهل والأصحاب وقلة الإمكانيات  أما  25% مستعدون لخوض التجربة طالما توفرت الإمكانيات والظروف

” التطلعات والرؤى”

أغلب المستهدفين بالاستبيان لديهم تطلعات وأفكار عن الهجرة ولا يخجالهم شعور بالذنب لأنهم يرون الوطن هو المكان أو الجغرافيا التى تتمتع فيها بحقوقك كاملة والذي تشعر فيه بالأمان وأغلب الشباب يرون في ظروف الحروب وقلة السيولة أسباب عافية لتفكير والشروع فيها والتجهيز لمستقبل أفضل في مكان تتوفر فيه ظروف اقتصادية وأمنية تعليمية مناسبة وبشكل أنجح 60% يعَولون على النجاح ولديهم أفكار ومشاريع و 40% ينتظرون دراسة البيئة الجديدة وما تنتجه الظروف للتكيف معها

” الوقت والزمن “

من خلال الاستبيان الذي أستهدف 2000 حالة في طرابلس بالدراسة للجنسين كانت نسبة الذكور 75% الراغبين في الهجرة بينما الإناث 25% و عن الشرائح والفئات العمرية تبين أن كل الفئات العمرية لها أحلام بالهجرة وتجاوز جغارافيا الوطن حتى الأطفال مثلوا 12% من المجموعة المستهدفة بالدراسة يرغبون بالسفر والهجرة لبلاد بلا حرب بلا دم ولا موت فيها كل ما يرغبون مع أسرهم بينما 65% من الشباب لديهم الرغبة الملحة للهجرة وعدم  العودة إذا ما توفرت الظروف المناسبة بينما 23 % من الكبار في السن الذين تجاوزات أعمارهم الأربعين عاماً والذين يرون في الهجرة محاولة إنقاذ لمستقبل أبنائهم والفرار بهم إلى أكثر أمناً واستقرار ومن الممكن الحصول على فرص عمل تتيح حياة واستقرار اقتصادي من نوع ما

(مشاعر وأحاسيس )

محمد عبدالسلام / موظف يقول أتمنى الهجرة اليوم قبل الغد رغم أنن سأترك أهلي وأصدقائي وأماكن طفولتي لكن يظل حلمي بالحياة الأفضل خارج ليبيا خصوصاً يعد الحرب والدمار وكثرة الأزمات .

أما نادية المجدوب / محاسبة تقول بأنها تحلم بالهجرة للعديد من الأسباب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفكرية وترى أن ليبيا لم تعد تسع أحلامنا ولسنا أمنين فيها أما رياض المهذب سائق أجرة / حدثنا بأن ليبيا وطنه ولا يمكن أن يغادرها في يوم من الأيام لأنه لا يستطيع ترك أسرته وأهله  والطفل سراج عبد العظيم طالب في السادس ابتدائي / يقول أتمنى أن أهاجر حتى تنتهي الحرب وأعود لبيتي وأصحابي ومدرستي أما سعاد محمود / موظفة قالت بأن أزمات السيولة وغلاء الأسعار دافعه الرئيس للهجرة التىلن تترد لحظة إذا ما سنحت الظروف لتحقيقها وعبدالله النائلي يقول بأن تفكيره بالهجرة جاء بدافع إكمال تعليمه ودراسته التى تعثرت هنا وليس له ضمان بالحصول على فرص عمل بعد التخرج إذا ما تم في ظل هذه الظروف رغم صعوبة الفكرة بالهجرة وصعوبة الاغتراب .

هذه هي الأحلام الشبابية التي يخبو أحدها ليصحو آخر أكثر إنقاذ بالهجرة وتجاوز حدود الوطن شواطيء البحر عجزت بلادهم على تحقيقه وسرقت من أعمارهم بلا أفق وأفضل لا مؤشرات إيجابية .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق