المنوعات

“كُنّا احْتِمالًا” – غادة البشاري

***********

أمشي على موت المجاز بحرقةٍ

وأسيل عن شهُب المراودِ..أختفي

حرفي غداة البيْنِ أنّةُ يائسٍ

ودمي على غُصن المَرايا يحتفي

كُنّا احْتِمالًا، غَوثُنا في نَهْدةٍ

زيْغٌ تلفتَ للخريفِ المُصْطفِي

جادَ الزمانُ بملءِ قلْبيْنا شذًا

فظننتُ أني ما حييتُ.. لأكتفي

ومضيتَ تقنصُ في الوقارِ بلهفةٍ

أطلقتَ شدوَ الكفِّ بعد تعفّفِ

فغدا الطوافُ ببئرِ عيْنِك حِيلتي

و صدَى حُضورِك في القصيدةِ مُنصِفي

بين احترازي واحتمالِك رجفةٌ

أنّى غوتْ في زيْغ وصلك أشغُفي ؟!

قل لي بربك كيف دُونك أهْتدِي

وبِملءِ صوتِهمُ تُنادي بِي : قِفِي

قلْبي انشطارُ ..خمرُ جَوفهِ مِن لَظىً

حتى اصْطِبارَ الشّوقِ ضلّ ولمْ يفِ

غُضّ احتراقي..صَمتُ نايِك مُرهقٌ

هبْ لِي حَياةً فِيك أو..مُتْ أنتَ فِي

********************

القصيدة العمودية التي ختمت بها مشاركتي في التظاهرة الشعرية الأولى التي أقامتها سيكلما للثقافة والفنون.

غادة البشاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى