كتاب الرائ

زواج الليبيات من أجانب مشكلة أم حل ؟

كتبت :نعيمة التواتي

الزواج سنة الله في خلقه وفي مجتمعنا الليبي لوحظ زياد عدد حالات الليبيات المتزوجين من أجانب بشكل ملفت النظر وعلي الرغم من أن هدا الأمر محسوم شرعا لقول عليه السلام من ترضون دينه وخلقه زوجوه ولكن للأسف أغلب حالات هدا الزواج فاشلة للعدم وجود معايير حقيقية تضعها وزارة الشؤون الاجتماعية لتسهيل إجراءات الزواج وتعقيد الإجراءات بعد الزواج يجعل المرأة ترضخ الأمر الواقع .. ويجعل الرجل ينفر من حياة نتيجة صعوبة إجراءات الأبناء كذلك هناك أسباب كثيرة منها الزواج السريع للغرض المصلحة كالإقامة أو السكن أو المرتب ولم تكن تأخر المرأة عن الزواج السبب بل لاحظنا زواج الصغيرات في السن وليبيا اليوم ملزمة بوضع حد لتدفق الأجانب مستغلين البعض الفراغ الأمني والفوضى للزواج من ليبية وللأسف أغلب زواج في الداخل فاشل وهناك العديد من الروايات تذكر تعرض بعض السيدات في حالات كثيرة للعنف والضرب في حالات أخري السب والشتم والإهانة وهناك تداعيات من هدا الزواج وهم ضحايا الأبناء تعاني الليبية بعد ترك الزوج لها في بلادها من صعوبة إجراءات الإدارية المتعلقة لأبنائها بعد هروب زوجها أو تركه لها وتناضل اليوم العديد من النساء من أجل جنسية أبناء حيث رفض القانون الليبي منح الجنسية لأبناء مع منح الحقوق وتعالت أصوات الكثير من النساء في مجتمع المدني بدفاع عن حقوق هدي الأمر والبعض يري من حق المواطنة أن تمنح للمرأة الجنسية لأبناء وعلي الرغم من أن دار الإفتاء أوقفت هدا الزواج بسبب  زعزعة هذا الملف للوضع الأمني في ليبيا ودخول بعض المتسللين من أجل مآرب أخرى ويقوم البعض بالزواج لتحقيق هده المآرب إلا أن الزواج يزداد كل يوم وعلى الأخص في مناطق الحدودية في الشرق الليبي والجنوب الجريح تم رصد العديد من زواج المرأة بغير ليبي من جنسية افريقية وللأسف يتم ترك الزوجة بعد توريطها لأبناء تعاني من أجلهم الكثير وعندما طفت هدي المشكلة علي السطح كان لزاما طرحها عبر الصحافة وفي كل حين أمام سلبية ودور غائب للوزارة الشؤون الاجتماعية التي كان الأجدر بها تشكيل لجان الدراسة أسباب الظاهرة وتبعاتها من مشاكل ومعرفة أسباب الطلاق والمشاكل والعنف التي تتعرض له المرأة والنظرة الدونية من الأسرة والمجتمع للزوجة وأبناء واحترام حقها في اختيار مع تشديد معابر علي الزوج عند إقبال علي الزواج منها كذلك دور النشطاء مهم في مضاعفة الجهد وتوعية المرأة بحقوقها من خلال عقد ندوات الليبيات المتزوجات من أجانب للمشاركة في طرح قضيتها بكل شفافية وهنا تجدر الإشارة أن أغلب الليبيات المتزوجين من أجانب خارج ليبيا اقل مشاكل بسبب سهولة إجراءات واغلب الزواج تكون معايير تناغم وانسجام والحب وليس المصلحة او إقامة كما يحدث في داخل ويقع اللوم علي وزارة الشؤون الاجتماعية لوضع معايير مثلي للزواج سديد مثمر للمرأة والمجتمع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى