ثقافة وفنون

رئيس الهيئة العامة للثقافة: مركز المحفوظات والدراسات التاريخية هو خط الدفاع الأخير عن الهوية الوطنية

 

 

قال رئيس الهيئة العامة للثقافة الأستاذ حسن أونيس أنه كان يأمل أن نحتفل سويًا هذا العام، بالعيد الثالث والأربعين لتأسيس المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، الذي يمثل الأرشيف الوطني للدولة الليبية، ويضم بين جدرانه أكثر من 27 مليون وثيقة مؤرشفة.

وأضاف كنا ننتظر أن يتم فتح فروع أخرى للمركز لتلتحق بفروعه في كل من بنغازي، وسبها وغدامس، أو ربما كنا ننتظر أن يتم تكريم الدكتور محمد الطاهر الجراري، ومن معه من باحثين، وموظفين، وجامعي الوثائق الشفهية، والمرئية، والمخطوطة، فقد حقق المركز بميزانيات ضئيلة ما عجزت عنه مؤسسات صرفت لها الضعف.

وأضاف رئيس الهيئة العامة للثقافة أن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، حارس الهوية الليبية، وآخر ما تبقى من أرشيف ليبيا الذي لم تطاله أيدي العابثين، والسماسرة، يتعرض منذ العام 2005 للتهديد، تارة بالابتزاز، وتارة أخرى بالقفل.

وقال أيضا نحن نستهجن كهيئة للثقافة، ما يتعرض له المركز، وندعو المجلس الرئاسي، لإعادة الأمور لنصابها، كما ندعو فرع الهيئة العامة للأوقاف بتحكيم العقل، والنظر للمصلحة العليا للوطن، والكف عن التحرش بهذا المرفق البحثي الذي يمثل ذاكرة الليبيين جميعًا، كما نؤكد أننا نضع كافة إمكانيات الهيئة العامة للثقافة، تحت تصرف المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، وندعو جميع الأدباء والكتاب، والفنانين، والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني لمساندة الهيئة، في حملتها لمساندة المركز، ومناشدة الجهات القضائية، والحقوقيين للقيام بواجبهم تجاه هذا المعلم البحثي والأرشيفي الكبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى