كتاب الرائ

دعم القطاع الخاص

هشام الصيد

من الأخير

 قيام وزارة الصحة مؤخرا بدعم القطاع الخاص عن طريق ابرام عقود مع عدد من المصحات لعلاج المرضى وتعهدها بدفع مصاريف علاجهم  في  خطوة يهدف من خلالها توطين العلاج في الداخل .وتخفيف عبء السفر على المواطنين وتكبدهم  المصاريف من جيوبهم الخاصة في ظل نقص السيولة وضعف الدينار الليبي الذي لم يعد يستطيع الصمود امام 4 فرادي خبزة

  فالقطاع الخاص تشرف عليه  الوزارة إداريا وعليه  أن يدعم نفسه عن طريق المنافسة وتقديم خدمة طبية ذات جودة للمرضى ،وخلال السنوات الماضية  في غياب الميزانية والدعم للقطاع العام استطاع أن يقدم الكثير، وساهم في توطين العلاج في الداخل وإعادة الثقة في الطبيب الليبي .

وكان الأجدر لوزارتنا بجيش المستشارين  التابع لها  أن تقوم بدعم أحد المستشفيات الكبيرة وعلى سبيل المثال المستشفى الجامعي طرابلس  1200 سرير ويكون وجهة المرضى من كل مناطق ليبيا ليقدم خدمة مجانية اذل كانت جادة في  في  توطين العلاج بالداخل  ” ويطلق عليه المدينة الطبية”، ومن لديه القدرة  على شراء الخدمة يتوجه للقطاع الخاص ،

  ومن هذا المنطلق يكون القطاع العام  قد تحصل على جزء من الدعم وليس بهذه الطريقة أكثر من 120 مستشفى مابين عام وقروي وتخصصي وتعليمي  موزعين بمختلف المناطق والاف المرافق الصحية التي لاتوجد فيها ” حبة بنادول ”  وتتجه الوزارة لدعم  مصحات القطاع الخاص من خلال عقود العلاج بالداخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى