ليبيا

حفظ الممتلكات التراثية للمواقع الليبية في ورشة عمل الحفاظ علة

حفظ الممتلكات التراثية للمواقع الليبية في ورشة عمل
الحفاظ علة
■ كتب وصور عبدالله المقطوف

نظمت مصلحة الآثار في اليوميين الماضيين ورشة عمل بقصر الملك بطرابلس حول حالة حفظ الممتلكات التراثية للمواقع الليبية المسجلة في قائمة التراث العالمي والمتمثلة في لبدة صبراتة وشحات ومواقع الفن الصخري في تادرارارت أكاكوس مدينة غدامس القديمة ,حيث تشرفت بحضور السيد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وحرمه والسيد وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق الدكتور عثمان عبدالجليل ورئيس مصلحة الاثار الدكتور محمد فرج والسيد رئيس الهيئة العامة للسياحة ورئيس اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) الدكتور حافظ الوندة ومدير المكتب الاستشاري الهندسي للمرافق وأعضاء اللجنة الدائمة لاتحاد بلديات التراث العالمي الليبية الخمس وعدد من عمداء البلديات وممثل السلك الدبلوماسي وسفراء بعض الدول المتواجدة بطرابلس ,, إلى جانب من الباحثين والمهتمين بشؤون الآثار من مختلف الجامعات الكليات الليبية المعنية بدراسة الآثار والمدن التاريخية .
وفي كلمة للسيد فائز السراج التي افتتح بها الورشة رحب من خلالها بالحضور والجهة المنظمة كما أكد على أهمية وضرورة الاهتمام بملف الآثار الليبية مشيرا إلى أن هذه الممتلكات الثقافية حق لكل الليبيين ولايمكن السماح بالتلاعب بها باعتبارها مكوناً اساسياً للهوية لليبيية ,مشيدا بجهود اللجنة المشكلة من قبل المجلس الرئاسي رقم 930 لسنة 2017 والمختصة باعداد التقرير المتعلق بالرد على اليونسكو بشان حالة الحظر المفروضة على المواقع الأثرية الليبية الخمسة ,منوها على دور اتحاد بلديات التراث العالمي الليبية الخمس من خلال نشر الوعي الثقافي بالمسؤولية اتجاه هذا الموروث .
وبعد ان توالت الكلمات من قبل الحضور والمشاركين تم عرض البرنامج العلمي والعملي للورشة والذي كان من ابرزه التعريف بالمواقع الليبية المسجلة بقائمة التراث العالمي واسباب ادراجها في قائمة الخطر وكان هذا من خلال عرض مرئي مقدم من مصلحة الآثار وكذلك تناولت استعراض اعمال ونتائج لجنة التراث العلمي المشكلة من قبل المجلس الرئاسي ,اضافة لتناولها المخطط العام لأعمال المراقبة والحماية الالكترونية ومكافحة الحرائق لمواقع التراث العالمي الليبية الخمسة و المقدم من قبل المكتب الاستشاري الهندسي للتابع للمرافق .
هذا إلى جانب كبير من حلقات النقاش والمداخلات الهامة التي صاحبت الجانب العلمي والتي تمحورت جلها حول المسؤولية الجماعية لجميع مكونات المجتمع الليبي وخاصة الجهود المحلية من مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام لنشر الوعي والثقافة للاهتمام والمحافظة على هذه الممتلكات الاثارية والثقافية الهامة وعدم العبث والمتاجرة بها .
وعلي هامش هذه الورشة أفتتح معرض لبعض الإصدارات والمدونات التاريخية الخاصة بمصلحة الآثار والتي تحتوي على عدت عناوين وموضوعات وأرشيف متكامل للمعالم والمدن الأثرية والتاريخية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى