كتاب الرائ

تراجع

الصغير أبوالقاسم

وقفة

تراجع

الصغير أبوالقاسم

وكما يستعد الناس لشهر رمضان بإعداد المواد اللازمة بشراء مختلف أنواع الأغذية التي لا يوفرونها في غير هذا الشهر الكريم مع تكثيف الطاعات من صلاة وقراءة القرىن الكريم فإنهم ينتظرون بشوق ولهفة ما ستقدمه قنوات الفضائية خاصة المحلية منها لتميزها بأنها ليبية وتقدم ما يهم المواطن ويعالج مشاكله ومعاناته متذكرين أيام الأبيض والأسود وفكر وأكسب تأليف الراحل أحمد الريري وقزقيزة وسمعة بالإضافة لبنور وبن نعسان وكافوا و بوقندة وكحلول والجازوي وغيرهم ز

ولكن للأسف بدأ ذلك البريق والإبداع يخبو ويتناقص ويكاد ينقرض وبد يظهر بدله الهبوط والإنحدار إلى درجة التهريج والإسفاف فماذا نقول عن الممثلة القديرة صاحبة الأعمال الرائعة السابقة زبيدة قاسم والتى كانت تقوم بدور المرأة الليبية كزوجة وأم وهي تلبس الرداء والفرشية وتقدم أروع الصور والمواقف وقد تحولت الآن في عملتها “السودة والنودة ” إلى التهريج فهي تلبس السروال والعباءة واللحية وتمارس الإرهاب ورعي الإبل والنوم في الخيام وفي السجن تمارس البلطجة وكأنها تحاول محو تاريخها الفني الماضي .

مثال آخر وهو ما يقوم به عبسي والذي تطور من التاكسي إلي الإيفكو والذي هو من وراءه يستغلون ذلك طيبة الناس وحاجاتهم الماسة وذلك بترديده ومعه من حوله لأسماء الشركات والجهات الرعاية لهذا العمل بل يدعو البسطاء إلي الرقص ومنهم الكبار سناً . ألم يكن الأجدى والأصوب تقديم الدعاية بشكل آخر محترم ومؤثر في الملتقى .

وحاتم الكور وبرنامج إسالوني ولا ادري ما أقول حوله والصمت خير جواب أخيراً نطلب من القنوات المنتجة والباثة لهذه الأعمال أن تشكل لجان لإجازه النصوص وعلى الممثلين أحترام ما ضيهم . وليس كل شيء مادة ” دينارات ودولارات ” ولا تراجع ولا طمع

أنسى الطمع ينساك فقر الدنيا :

وأحفر على ساسك وجدد بنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى