تحقيقات ولقاءات

بيت المال : عدم نقل الاختصاص للبلديات كبلنا ! ولن أرشح نفسي للانتخابات !

أيوب الترهوني

 

بيت المال :

عدم نقل الاختصاص للبلديات كبلنا ! ولن أرشح نفسي للانتخابات !

لم نستلم من الحكم المحلي ميزانية  الا 340 ألف دينار !!!

حملة القضاء على ظاهرة التسول سوف تستمر ولن تتوق 

عملنا كل مانستطيع لإنهاء أزمة القمامة ولكن !!!!

                                 التقاه / أيوب الترهوني 

لاشك أن الازدياد الملحوظ لأعداد السكان في بلدية طرابلس المركز ، أصبح ظاهراً ولم يعد بالإمكان إخفائه او تجاهله ، وهو الأمر الذي يلزم البلدية القيام بحلول سريعة لتقديم خدمات بشكل أكبر وأفضل كون القاطنين بها هم مواطنون ليبيون، ولكن المشاكل التي تعاني منها بلدية طرابلس المركز وباقي البلديات تحد من هذا الطموح ، فالمشاكل الرئيسية تكمن في العجز المالي المفرط وأيضا العجز في إدارة الخدمات المقدمة للمجتمع ولأسباب متفاوتة !! بالإضافة إلى عدم تعاون المواطن مع البلدية .

ولمناقشة كل هذه القضايا والمواضيع كان لقائنا مع السيد “عبدالرؤوف حسن بيت المال ” عميد بلدية طرابلس المركز ، حيث عرضنا عليه ملفات كل المواضيع الحالية والسابقة .

لم نبتعد لنبدأ بل بدأنا مباشرة في جمع ما أمكن من نقاط لوضعها على الحروف .

إن زخم أسئلتنا وحيرتنا والتي أجبرنا على العمل عليها ضغط المواطن ومحنته في الشارع الليبي ، لم نذهب بعيداً فشرعنا في قطف ما أمكن من أجوبة عن لسان حال عميد البلدية مباشرةً .

49555810 553084885159253 6650787197504978944 n admin

*كيف تسيير أعمال المجلس البلدي ؟ 

نُيسر العمل كمجلس منتخب ، يتكون من عميد و8 أعضاء ووكيل ديوان ومجموعة من إدارات وأقسام حسب مادة رقم (59) الذي ينص عليه القانون ، وتم انتخاب المجلس البلدي في شهر 8 لسنة 2014 ، ونحن لازلنا قائمين بكافة أعمالنا الموكلة إلينا  من الرغم أن مدة ولايتنا منتهية ، ونحن في انتظار الانتخابات المقبلة .

*عبدالرؤوف حسن بيت المال هل سيرشح نفسه للانتخابات المقبلة ؟

لا ، يكفي لن أرشح نفسي للانتخابات المقبلة .

*يوجد عدة انتقادات بأن عبدالرؤوف بيت المال اعتاد الانفراد بالرأي ؟ 

ليس لدي أي رد ، لأن هذا الشيء غير صحيح بتاتاً ، اعمل وفق القانون بالتشاور مع أعضاء المجلس البلدي ، وإذا كان هناك أي شخص لديه رأي غير ذلك فيواجهني.

* ماهي المشاكل التي تواجه المجلس البلدي ؟ 

أغلب المشاكل التي تواجهنا عدم نقل الاختصاص ،وبالتأكيد هذه تعتبر أول مشكلة ولازالت تواجهنا إلى يومنا هذا ، إن المجالس البلدية لديها اختصاصات محددة وصلاحيات واسعة جداً ، ونحن كمجلس بلدي لدينا اختصاص وهو النظافة العامة والاهتمام بالحدائق لمدينة طرابلس ، بالإضافة إلى التراخيص والإسكان والمرافق والمياه والصرف الصحي .

وتعتبر هذه الأشياء التي ذكرتها من اختصاص البلدية وفقاً للقانون المنصوص عليه ، ولكن الواقع يقول غير ذلك !! .

الواقع يوجد أجهزة مركزية تتبع للدولة وهي التي يجب عليها أن تقوم بهذه الأعمال في معظمها أوجه تقصير كبير جداً ، والمصيبة الكبرى نحن وقعنا في حلحلة مشاكلهم  .

الناس متوقعة من البلديات أعمال كبيرة جداً وخدمات تليق بهم ، ونحن وجدنا هذه الأعمال لا تتبع البلديات ، ولازالت تتبع جهات أخرى مثل شركة الخدمات التي تقوم بجمع ونقل القمامة والكنس وتنظيف الحدائق المركزية بالإضافة إلى حماية البيئة وكل هذه الأعمال ليست من اختصاصهم ، لأن القانون ينص بأن هذه الأعمال من اختصاص البلدية ،وفي الواقع شيء آخر فأصبحنا في صراع مجرد حبر على ورق بكل ما تعني هذه الكلمة ، نحن كبلدية طرابلس المركز قمنا بأعمالنا بشكل موازي مع كافة هذه الأجسام ،وقدمنا لهم الدعم ولم نخوض معهم أي جدال ،وإلغائها يتم بموجب تشريع القانون من قبل الجهات العليا ، اضطررنا التعامل معهم .

الخدمات التي قدمها المجلس البلدي النظافة وصيانة الحدائق والمدارس والمستوصفات الطبية ، وكل هذه الأشياء لها وزارات وهيئات وقطاعات قائمة بذاتها مخصص لها ميزانيتها ،ولكن مجلس البلدي طرابلس تعامل معها من أجل الصالح العام ولم نأخذها من باب المنافسة ، وإننا نحن لا نعمل من أجل إظهار أنفسنا ، اشتغلنا بما يرضي الله وبكل الإمكانيات المتوفرة لنا ، وكل هذه الأشياء خدمات نقدمها للمواطن حتى لا يقف في منتصف الطريق ويدفع الثمن كل هذا الصراع ، ونحن ابتعدنا عن كل هذه الصراعات ، بلدية طرابلس المركز يشهد لها كل القاصي والداني لتحسين الخدمات التي قدمناها للمواطن  ، وجميع النواحي تعتبر بلدية طرابلس المركز من الأوائل البلديات من ناحية الخدمية للمواطن .

*هل يوجد حجرة عثر في طريقكم ؟

معظم الناس تنتقد وتلوم دون أن تعرف جميع الحقائق ، أتمنى من كل مواطن أن يدعم بلدية ويقف معها ويحافظ على البيئة ونظافة المدينة ، في الفترة الماضية قمنا بتوزيع سلات المهملات كل شوارع طرابلس ومع هذا نجد الفضلات مرمية على الأرصفة وفي الطريق أغلب المواطنين غير ملتزمين في التعاون مع البلدية أو مساعدة أنفسهم .

يجب عليهم أن يحافظوا على البيئة التي يعيشون فيها ولا يكون السبب في اتساخها ، وبالرغم من ذلك يقوم باللوم على البلدية ويقولون لماذا البلدية لم تقوم بتنظيف المكان !!! .

هذه الأمور لازلنا نعيشها إلى يومنا هذا وبالأخص في بلدية طرابلس ، لأن أغلب الناس أو معظمهم زوار للحدائق والمنتزهات والمصائف أو يعملون في نطاقها .

* ما ذا فعل مجلسكم للقضاء على الظواهر السلبية ؟

كل حملة تحتاج إلى ترتيبات مع الجهات المعنية ، ولا نستطيع أن نطرق باب العمل قبل أن تتوفر عدة عوامل ، مثل مكافحة التسول بدأنا في هذه الحملة بعد تجاوب الجهات المختصة من قبل جهاز مكافحة الهجرة الغير شرعية و جهاز الحرس البلدي ووزارة الشؤون الاجتماعية وصندوق الزكاة الذي تكفل بدفع مرتبات ثابتة شهرية للفقراء الليبيين ، أما للأجانب فكان تعاملهم مع جهاز الهجرة الغير شرعية .

حملة القضاء على ظاهرة التسول سوف تستمر ولن تتوقف ، ولكن لا يمكن القضاء عليها لأنها منتشرة بنسبة كبيرة جداً ، سوف نقلل منها وللأسف الشديد تحتاج متسع من الوقت .

أغلب المتسولين من جنسية أجنبية عددهم يفوق الآلاف دخلوا عبر الحدود بطريقة غير شرعية يجب أن نكافح هذه الظاهرة من جميع المنافذ البرية ، بعد ذلك سيكون من السهل القضاء عليها والتخلص منها .

* ماذا عن التدريب والتأهيل لكوادركم ؟

بناء القدرات والتأهيل لازلنا مستمرين في هذا المنوال باستمرار سواء كانت للموظفين أو خارج الكادر الوظيفي للبلدية في منظومات  وبرامج معينة داخل أو خارج ليبيا بالتعاون مع منظمات دولية .

*ما هي المشاريع وأعمال الصيانة التي قمتم بها ؟

قمنا برصف الطرق والحفريات الموجودة في نطاق طرابلس ، وبالرغم الازدحام  والعوائق التي تواجهنا أثناء العمل ، وتكللت عملية الصيانة بنجاح .

بالإضافة إلى صيانة وتطوير المنتزهات وهي تعتبر من أهم المشاريع التي نعمل عليها ومشروع توفير حاويات لتجميع القمامة المعمول بها في كل دول العالم .

*كم قيمة الميزانية التي تم رصدها لكم من قبل وزارة الحكم المحلي ؟

الميزانية التسييرية التي تم صرفها من قبل وزارة الحكم المحلي لمدة شهراً واحداً فقط بضع المئات الآلاف لا تسمن ولا تغني من جوع وكانت قيمتها 340 ألف دينار ليبي ، ولكن تحصلنا على بعض المخصصات من مجلس الرئاسي وجهات أخرى لدعم المشاريع التي يعمل عليها مجلس البلدي طرابلس ،ودعم لشركات الخدمات الموجودة والتي تتحصل على ميزانية في الأصل لهذا العمل .

*ماهي الرسالة التي تريد إيصالها عبر صحيفة ليبيا الإخبارية ؟

رسالتي هي أتمنى لصحيفة ليبيا الإخبارية التوفيق وأن تستمر في نشر وأن يكون لها دور في رصد وتتبع الحقائق بكل شفافية ومصداقية حتى لو كانت الحقيقة مُرة ولكن في نهاية سوف تفيدنا ، وأطالب كافة وسائل الإعلام التعامل بحيادية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى