" /> القصور واللغط في تفسير الأمور ! - صحيفة ليبيا الاخبارية
كتاب الرائ

القصور واللغط في تفسير الأمور !

عامر جمعة

 

بصريح العبارة

القصور واللغط في تفسير الأمور !

لاشك أن المسلمين عموماً هم أولى من سواهم من الديانات الأخرى المعنيين بصلة الرحم والترابط الأسري والاجتماعي وهم كذلك بطبيعة الحال ووفقاً للحديث الشريف كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له كافة الأعضاء بالسهر والحمى ..

الترابط الاجتماعي مهم بما يوفره من إحساس الناس عموماً بعضهم ببعض ومشاركتهم لسواهم في السراء والضراء ومساعدة من يحتاج إلى المساعدة .

هذه المساعدة لا ينبغي أن تكون على حساب المصلحة العامة أو منافية للقيم والأخلاق والمثل ولتعاليم الإسلام .

بعض الناس يقيمُون الآخرين بقدر ما يقدمون لهم من مصالح وخدمات ولا يرون في مسؤول وفي أي موقع فائدة ما لم يحقق مآربهم ولو بطرق مخالفة للقوانين وهي الخيانة بعينها للوطن وللأمانة بل يرون في ذلك قصوراً وفي الحقيقة فإن ذلك مجرد لغط في تفسير الأمور وهو مفهوم خاطئ إنتشر في المجتمعات المتخلفة ومن بينها مجتمعنا وهو ما أثّر سلباً على العمل في الدوائر الرسمية بدرجة كبيرة وربما هو أقل تأثيراً على القطاع الخاص حيث يكون أكثر حزماً في التعامل مع المقصرين والمخالفين والمحلبين ولذلك تحرص الدول على دعم القطاع الخاص وتقليص دور القطاع العام للحاق بركب الدول المتقدمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *