" /> التنمر الإلكتروني ووسائل التوصل الاجتماعي - صحيفة ليبيا الاخبارية
تحقيقات ولقاءاتتكنولوجيا

التنمر الإلكتروني ووسائل التوصل الاجتماعي

استطلاع

استطلاع

التنمر الإلكتروني ووسائل التوصل الاجتماعي

نجاح مصدق

مع تزايد العلم والتطور السريع الذي يشهده العالم في مجال التكنولوجيا والتقنية مع تضاعف أعداد الأشخاص الذين يتعاملون مع الجديد في هذه المجالات أصبحت الحاجة ملحة لتوسيع دائرة وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم والمتمثلة في الفيسبوك والتويتر واستغرام وسنا بشات والبريد الإلكتروني والتعامل بين الأشخاص من خلالها ضروري وقائم وبشتى الألوان وبما أن أغلب سكان العالم يرتادون شبكات الأنترنت ولديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي و نتجت أمراض ومظاهر سلبية مصاحبة لهذا النوع من الاستخدامات المتمثل في التمنمر الإلكتروني حيث يتعرض المستخدمون لوسائل ما لسلوك عدواني وغير مرغوب فيه يقوم على استخدام شبكة الانترنت لإلحاق الأذى بالآخرين أو الإساءة لهم من خلال نشر أو مشاركة محتوى سلبي وضار عن شخص ما و تبادل حق أو معلومات شخصية ” تعرضه للإهانة ” أو الإحراج أو يتضمن مهاجمة الأشخاص أو تهديدهم من خلال الأجهزة الرقمية مثل الهاتف المحمول أو الحاسوب أو الرسائل الفضية والتطبيقات وعن هذا الموضوع كان لنا هذا الاستطلاع

“مضايقة “

س- محمد / طالب 19 سنة تعرضت لمضايقة من خلال إرسال رسائل غير مهذبة عبرحسابها أكثر من مرة وهذا سبب لها إزعاجاً وضيقاً وخوفاً .

أما عبدالله / طالب جامعي يقول تعرضت للتنمر الإلكتروني حينما وضعت عني معلومات غير صحيحة ونشرت في صفحات مختلفة مما أضطرني إلى إقفال حسابي الابتعاد عن الفيس بوك لفترة وحينما سألنا على الجهة أو الشخص الذي تنمر عليه أجاب بأنه شخص اختلف معه في وجهات النظر في إحدى الصفحات من خلال نقاش عام .

( تشويه سمعة )

أ- عبدالعظيم / موظفة تقول تفاجأت حينما وجدت رقمي موجوداً واسمي على صفحات الفيس بوك وتعرضت لمضايقات سببت كثيراً من المشاكل مع أسرتي وأهلي وعن من كان وراء هذا العمل قالت زميلة لي بيني وبينها خلاف استغلت معرفتي وصفتحتى رقمي تعرضت لاتصالات حتى غيرت حسابي ورقم هاتفي .

” انتقادات”

ع. المجدوب ناجي يقول تعرضت للسخرية بسبب لون بشرتي واستغلال هذا في نقاش مع أحدهم حيث حاول الاستهزاء وسبي بسبب لوني أكثر من مرة من أشخاص مجهولين فقط لاختلافنا في وجهات النظر .

أما م. مرعي / طبيب يقول ” انتهاك هوية ”

تعرضت لمشكلة من هذا النوع حينما اخترق حسابي الشخصي وانتحل احد شخصيتي وتكلم مع أحد مرضاي وكان حديثة بشكل غير لائق ومحرج مما دفعني لإرسال رسائل نصية لمرضاي بعدم مراسلتي على حسابي في الفيسبوك لأنه ثم أخزنه وفعلاً كان الأمر جد محرج وتصرف مزعج للغاية وعن إجرائه بخصوص الأمر أجاب بأنه أقفل الحساب وبلغ إدارة الفيس بوك عند ذلك

” الخداع “

ح.م معلمة تقول تعرضت للخداع من أحدهم كانت تربطني به علاقة جادة أو هكذا توقعت إلى حين وجدته يرسل أسراراً ومعلومات كنت قد كشفتها له إلى أصدقائي وأهلي وحاول ابتزازي من خلالها ولولا معرفة أهلي وأصدقائي بي كان وضعي سيكون سيء جداً .

أما السيدة ابتسام الشعافي أخصائيه اجتماعية / قالت بأن أغلب مستخدمي الإنترنت عرضة أو تعرضوا بالفعل لهذا السلوك العدائي وخصوصاً الشباب والمراهقين مما يسبب لهم صدمات عاطفية كبيرة ويكون لديهم استعداد للقيام بأية ردة فعل تجاه الطرف المتنمر مثل فقدان المعلومات واختراق الأنظمة والقوانين وأحياناً يفكر الضحية في المشكلة حتى يؤثر على دراسته أو فقدان عمله أو علاقته الاجتماعية أيضاً والسخرية والعزلة عن المجتمع المحيط وأضرار كبيرة منها أيضاً فقدان كلمات الدخول الخاصة واختراق الهواتف الذكية والوصول إلي الصور والمعلومات الشخصية وهذا ينجم عنه إيذاء نفسي كبير جداً من خلال الآراء السابقة ونتيجة لإحدى الاستطلاعات التي أجرتها الأمم المتحدة عن المتمرين بأن واحداً من بين كل 3 شباب في 30دولة عرضة للتنمر الإلكتروني و 32 % ممن شملتهم الاستطلاع يعتقدون أن على الحكومات أن تنهي هذه الظاهرة و 31% قالوا إنها مسؤولية تقع على عاتق الشباب أنفسهم وأشار 29% إلى أن الشركات الانترنت تتحمل المسؤولية وأن الأكثر عرضة للتنمر الشباب والأطفال و الإناث أكثر من الذكور ويطال الشخصيات العامة والمشهورة وتشويه السمعة والتشهير بنسبة 61% .

وإن الخوف والقلق والخجل هي الأمراض الأخطر التى يخلفها التنمر الإلكتروني .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *