كتاب الرائ

التمريض الأجنبي

من الأخير

 كنت ضمن الحضور في حفل تخريج الدفعة الثانية من المعهد الصحي للتمريض بالمستشفى الجامعي طرابلس التي أقيمت خلال اليومين الماضيين بحضور نائب المدير العام والمسؤولين بالمستشفى ومدير المعهد والطلبة الخريجين أولياء امورهم.

 حيث اكد الحضور في الكلمات التي القوها على أهمية المعهد في تخريجه دماء جديدة  وضرورة الزيادة في قبول عدد الطلبة لضمان تخريج اكبر عدد منهم وتأهيلهم تأهيلا جيدا وضخهم للعمل بالمستشفى لتغطية العجز الحالي الذي يعاني منه منذ سنوات وخاصة بعد

عودة عناصر التمريض الوافدة غلى بلدانها وما تركته من فراغ خاصة في عنايات المستشفيات ساهم بشكل مباشر في تدني مستوى الخدمات الطبية في جميع المستشفيات، وبالرغم من وجود العنصر الوطني إلا أنه لم يرتقي لمستوى جودة الخدمات التي يقدمها التمريض الوافد ولايستطيع سد العجز الذي تعانيه خلال السنوات الأخيرة.

وهكذا في كل المستشفيات يجب على إدارة التمريض بالوزارة العمل على تفعيل معاهد التمريض ومنحها الإمكانيات اللازمة حتى تتمكن من أداء المهام الموكلة لها في تخريج عناصر التمريض المؤهلة التي يعتمد عليها.

ولطالما هناك معاهد عليا وكليات تمريض في كل المناطق تقوم بتخريج المئات سنوياً ، لماذا لايتم الاستفادة منهم وضخهم في سوق العمل بعد التخرج مباشرة وفق عقود تلزمهم العمل في فترات مختلفة وإقحامهم في دورات تأهيلية للرفع من كفاءتهم في الداخل والخارج من اجل خلق عنصر تمريض يعتمد عليه  الى جانب خريجي معاهد التمريض المتوسطة بالمستشفيات  ونكتفي بالعنصر الوطني باعتمادنا على أنفسنا ولانبقى تحت رحمة الأجنبي  الذي يتقاضى مرتبه بالعملة الصعبة ، وماتكبده من استنزف لخزينة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى