ليبيا

أيوب قاسم : ليس هناك غرفة مشتركة مع ايطاليا لمكافحة الهجرة !

تتسبب في انتشار الأمراض والتلوث البيئي.: جثث مهاجرين على الشواطئ الليبية في تزايد !

 

تتسبب في انتشار الأمراض والتلوث البيئي.:

جثث مهاجرين على الشواطئ الليبية في تزايد !

أيوب قاسم : ليس هناك غرفة مشتركة مع ايطاليا لمكافحة الهجرة !

قالت مصادر محلية م مدينة الخمس أن مُهاجرين غير قانونيين قذفتهم أمواج البحر على شواطئ المدينة، بعد غرق قاربهم وسط البحر لازالت جتثهم مرمية على الشاطئ .

وحذرت إذاعة الخمس المحلية عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي من وجود عشرات الجثث التي ما تزال تطفو فوق سطح البحر وستكون نهايتها أيضاً على شواطئ الخمس، في ظل غياب الأجهزة المعنية بانتشال الجثث.

وقالت الإذاعة ان الجثث باتت تبقى لشهور ويزيد بين الصخور والرمال دون إجراءات شرعية أو قانونية أو حتّى أهلية تحترم آدمية الإنسان، ما عدا بعض الأعمال التطوعية من قبل الجميع”.

وطالبت الإذاعة المحلية أجهزة الدولة المعنية بضرورة الإسراع بانتشال الجثث المركونة منذ أيام على شواطئ المدينة قبل أن تتحلل وتتسبب في انتشار الأمراض والتلوث البيئي.

مصادر الإذاعة أكدت  أن هناك ما يزيد عن 80 جثة تعود لمهاجرين غير قانونيين مفقودة وسط البحر.

من جهة ثانية قال الناطق باسم القوات البحرية الليبية، العميد أيوب قاسم أنه لا توجد غرفة عمليات ليبية- إيطالية مشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، بل تعاون وفقًا لاتفاقية 2008، «هم ملتزمون بتنفيذ ما ورد فيها، ونحن نعمل على تحصيل حقوقنا المدونة في الاتفاقية»، لافتًا إلى أن هناك ظروفًا تصعب تنفيذ بعض المواد، «لكن هناك إرادة من الطرفين بالعمل بالاتفاقية وتنفيذ ما فيها بشكل يحقق مصلحة الطرفين ويراعي الظروف الاستثنائية والحالية التي تمر بها البلاد».

وأضاف قاسم في تصريحات صحفية أن المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، وليام ليساسونيق، تعهد بتقديم الدعم لحرس السواحل الليبي، مثل بعض الأعمال في مجال التدريب وبناء القدرات محليًا وبالخارج، من خلال دورات بسيطة وسريعة، كما وفرت المنظمة أجهزة اتصالات بحرية وحاسب آلي منظومات، ودعم نقاط الإنزال، ومنظومة حصر وتسجيل، كما تم تقديم بعض المساعدات للمهاجرين غير الشرعيين في مناطق الإنزال ، مؤكداً أن الدعم الذي تقدمه المنظمة «قليل ولا يرتقي» لما تجنيه من أموال باسم دعم جهود ليبيا في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى