تحقيقات ولقاءاتليبيا

أ- محمد العباني رئيس هيئة الأوقاف الشؤون الإسلامية

في أول لقاء صحفي له  

 

في أول لقاء صحفي له  

أ- محمد العباني رئيس هيئة الأوقاف الشؤون الإسلامية

جاهزون لخدمة حجاجنا وسيكون هذا الموسم مختلف بكل المقاييس

الخدمات ستكون متساوية للحجاج في المستويات الثلاثة .

القرعة الإلكترونية هي الحل الأمثل وسنستخدم كل وسائل التوعية والإرشاد .

اختيار المشرفين عن طريق منسقي المناطق ودورنا المتابعة .

مع اقتراب موسم الحج لهذا العام بدأت وثيرة الاستعدادت له تتصاعد شيئاً فشيئاً .. بدأت بالتسجيل ثم إجراء القرعة لتتحول بعدها أروقه الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية لخلية نحل تربط الليل بالنهار من أجل التنسيق والترتيب لأداء الحجاج الذين وقعت عليهم القرعة مناسكهم في أفضل  الظروف .

أسئلة كثيرة واستفسارات عديدة حملناها للسيد محمد العباني رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية فكان هذا اللقاء ..

(أنجزنا كل المراحل في زمن قياسي )

بدأنا الإعداد لموسم الحج هذا العام بالنسق المعروف التعاقدات ثم القرعة ، فمرحلة الترتيبات  التي تم فيها مقابلة الشركات والجهات الرسمية مثل وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية وتم فيها عرض كل الإشكاليات التي تعرضت لها البعثة الليبية في السابق .. وهذا الموسم عرضنا إحياء السنة (يوم التروية ) لهذا العام ، لأنه في السابق كانت هناك هواجس في جميع البعثات السابقة ، والآن باعتبار أن هناك تطور إدارياً وتكنولوجياً موجوداً حالياً من صحبة ، ومن جهة ثانية هي سنة ونتمنى من الله عز وجل أن يوفقنا في إحيائها .

أما المرحلة الثانية التى تمت فهي مرحلة التعاقدات وأنجزنا فيها عملاً كبيراً وجهداً مضني وعندما ترون الشيخ محمد العباني  يظهر في وسائل الإعلام وهو يوقع عقد التسكين أو عقد النقل أو غيره فاعلموا أن خلف هذه الصورة هناك جهود مجهولون ربطوا الليل بالنهار في رحلات مكوكية وتنقل وسفر بين جدة ومكة والمدينة وجلسات واجتماعات طويلة مع الجانب الثاني ، لدرجة أنهم قالوا لنا هذه أول مرة تأتى لنا بعثة تتعامل معنا بهذه الطريقة في السابق كان يتم وضع السعر وينتهي كل شيء !! أما هذه المرة فكانت هناك زيارات ميدانية لكل فنادق لدرجة أن فريقنا تم تقسيمه إلي ثلاث مجموعات للإطلاع على الأسعار وعلى كل ما يتعلق بأمور الحاج والنتيجة كانت مذهلة (20.900) عشرين مليون وتسعمائة ألف ريال أقل فرق بين الموسم الحالي والموسم الماضي ، ولايوجد جهة تعاقدنا معها إلا واستطعنا مفاوضتها بسعر أقل .. ففي المدينة مثلاً كانت قيمة السرير2.55 ريال وأصبحت هذا الموسم (2.50) ريال بقيمة أقل بأربعمائة وخمسين ريال عن السرير الواحد وبهذا وفرنا رقماً كيبراً جداً .

بالنسبة للمستويات الثلاثة التي اعتمدناها هذا العام كتجربة لهذا العام لنرى نتيجتها بعد موسم الحج ..

فقد اعتماد 7000حاج في فندق المستوى الأول و 8000حاج في المستوى الثاني وفي السنوات القادمة سيتم تعديل النسب بين المستويات حسب النتائج المنتظرة .

(القرعة شفافة لأنه تمت إلكترونية )

القرعة هذا العام كانت ممتازة جداً و 90% من المتقدمين راضون على هذه القرعة ، وكما تعرفون أن المتقدمون 400 ألف والمطوب فقط 7800 وفي هذه الحالة الفرص ضئيلة ولكن متساوية للجميع . وتنظيمناً للقرعة إلكترونيا أمر ضروري في ظل الظروف الراهنة التي يعرفها الجميع وأنا أقدر القلة التى تطالب بإجرائها يدوياً ولكن هذا صعب حالياً

(سنستخدم كل وسائل التوعية )

شكلنا لجنة لكل ما يحتاجه الحاج من توعية من الألف إلي الياء أى الإعداد للقرعة وحتى يعود لأرض الوطن بعد أداء مناسك الحج .. ونستخدم كل وسائل التوعية المتاحة من ملصقات في التسكين وفي كل المشاعر بالإضافة لجهود المشرفين ..

(الخدمات متساوية للمستويات الثلاثة )

جميع الخدمات التي ستقدم للحجاج الليبيين هذا العام ستكون متساوية وفي المستويات الثلاثة التى حددناها ما عدا الفارق الوحيد هو السكن في مكة من حيث المسافة فالمستوى الأول في فندق “أنجم” في الحزام الأمامي بعد المستوى الثاني فندق “الفيحاء” وبعده الثالث “روابي” و الفنادق الثلاثة ممتازة .

. (المشرفون من اختيار المنسق )

كلفنا المنسقين بالمناطق باختيار المشرفين من مناطقهم ولكن وضعنا لهم شروطاً ومعايير تتعلق بالمؤهل والعمر ، أيضاً ركزنا في معايير على أن يكون اختيار المشرفين مزيج بين أصحاب الخبرة والجدد ، هذه سياسة اتبعناها حتى في اللجان الرئيسة وسنعمل على تغيير الثلث في كل موسم لكي يكون هناك تجديد في الإشراف واللجان .

وطبعاً لدينا لجنة متابعة ولجنة إدارية والمنسق معهم سيقومون بتقييم أداء المشرفين وأعضاء اللجان العاملة .

. (350 أعضاء البعثة )

سيكون أعضاء البعثة 350 شخصاً مثل السنة الماضية وطالبنا هذا الموسم بزيادة العدد بما يقابل إضافة عدد 800 حاج للعدد الإجمالي ولم تصلنا الموافقة بعد باعتبار أن الإضافة وصلتنا متأخرة .

( استعداد مبكر للموسم المقبل)

فور انتهاء موسم الحج الحالي سنقوم مباشرة بالتعقدات للموسم القادم وهي ستكون سابقة لنا عن كل مواسم الحج السابقة حيث سيتم إجراء القرعة عقب نهاية موسم الحج الحالي وفور عودتنا مباشرة .. لأننا وصلنا لقناعة أن الاستعداد المبكر والتعاقدات في وقت مناسب سيوفر لنا عروضاً أفضل وأقل تكلفة بكثير .

. (كل دولة تتحمل نفقات بعثتها )

لاصحة تكتفل المملكة العربية السعودية بمصاريف البعثات الرسمية للدول فكل دولة تتحمل نفقات بعثتها من النقل والإقامة ولكن فقط هي تساعد  أعضاء البعثات الرسمية في تخفيض الضرائب كضريبة العوائد والدخول وغيرها .

. (تكاليف أقل )  

تكلفة أعضاء البعثة الليبية  هذا الموسم ستكون أقل من المواسم الماضية على اعتبار أننا تحصلنا على تخفيض إجمالي في الإقامة أما عن بدء عمل البعثة في البداية تغادر الطليعة أولاً وعددها عشرة أفراد مهمتهم ترتيب الأمور هناك بما فيها التصاريح وعقب ذلك يلتحق أعضاء اللجنة ومع نهاية الموسم هناك من يبقى منهم وهناك من يغادر كل حسب مهمته المكلف بها .

. (قريباً ملتقى المشرفين )

نستعد حالياً لتنظيم ملتقى يضم جميع المشرفين والمنسقين من مختلف المدن الليبية وسيتخلله محاضرات وقد شكلنا لجنة تحضيرية للإعداد لهذا الملتقى وسيكون هناك لقاء بكل المشرفين والتعرف عليهم عن قرب وتوعيتهم بدورهم خاصة أن كل مشرف سيكون مسؤولاً عن 48 حاجاً .

وسيكون للهيئة دور إشرافي ومتابعة لكل المشرفين المختارين لأننا حريصون على اختيار الشخصية القيادية المتمكنة القادرة على مساعدة الحجاج والتواصل مع الجهات والمستشفيات وكل ما يتعلق بوجود حجاجنا هناك .

. (تعاقد مبكر )

عقودنا التي أبرمناها المدة الماضية في السعودية سنوية لان القرار المكلفين به يخص سنة واحدة .. وأيضاً لسبب آخر هو أن الأسعار تختلف بعد نهاية الموسم وعادة كل ما يقترب موسم لحج صعب التعاقد وصعب الحصول على أسعار مناسبة ولهذه الأسباب نسعى في الموسم القادم للتعاقد المبكر .

. ( أمر نأمل تجاوزه مستقبلاً !!)

السلطات السعودية عادة ما تحدد موعد لكل بعثة دولة للقاء .. كان موعد دولة ليبيا في شهر ديسمبر من العام الماضي وللأسف تم اللقاء معهم في نهاية شهر يناير .. وهذا يسبب خلل في مواعيد إنهاء الإجراءات لأنهم مرتبطين بدول إسلامية أخرى  كثيرة وهم يتعاملون مع من يلتزم بالمواعيد .. ونأمل أن لا يتكرر هذا الأمر في السنة القادمة .

. (موسم مختلف !)

موسم الحج هذا الموسم يختلف على المواسم الماضية لدينا 1500 شخص تم إجراء قرعة احتياطية لهم ولم يحجوا وعندنا حسب القانون حجاج أسر الشهداء والمفقودين لديهم نسبة 15% أي 1170 حاجاً هؤلاء بالإضافة للقرعة بقي عدد بسيط للمختنقات والمعالجات .

أما التأشيرات المعروفة بتأشيرات المجاملة فيمنحها السفير السعودي أو  السلطات السعودية للجهات العامة في الدولة ويصدر لنا قرار بضمهم وهم غير محسوبين من ضمن الحجاج .

. ( تجاوب رغم التعقيدات)

عندما فتحنا ملف الحجاج الذين لم يسددوا تكاليف الحج الموسم الماضي وجدنا أن الإجراءات الإدارية كانت معرقلة ..

وقد أعلنا عن قبول تسديد الرسوم وهناك إعداد ولا بأس بها تجاوبت وبرئت ذمتها وسددت ومازال حتى هذه الأيام يآتينا حجاج لتسديد تلك الرسوم وهذا تجاوب كبير من المعنيين .

. ( لجنة إعلامية جديدة )

لدينا لجنة إعلامية تم تشكيلها مؤخراً وقد بدأت في برامجها الخاصة بالتوعية في الجوانب الشرعية .. وقد وجدنا تجاوب كبيراً مع هذا الأمر الذي أطلقنا عليه (مواكب الرحمات ) .

نعمل على خطة محكمة للتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة من  أجل أيضاح  أي لبس أو شيء غير مفهوم عن عملنا لدى الناس .

وأنتم في ليبيا الإخبارية أول مؤسسة إعلامية التقي بها .

سنطلق كامل يختص بالحاج من التسجيل بالقرعة وحتى يعود من أداء مناسكه بما في ذلك كيفية التسجيل وإدخال صورة جواز سفره أو التوعية أثناء   السفر في الطائرة وماذا سنقول في الطواف وغيرها وأيضاً المشرفين والمنسقين سيكونون مرتبطين بهذا التطبيق .

. (هذه رسالتي لمن لم يحالفه الحظ)

أقول لمن لم يحالفه الحظ في القرعة أصبر واحتسب وتوكل على الله لعلى يكون في الأعوام القادمة لك نصيب في الحج .

والقرعة في النهاية هي مسلك من مسالك الشرع والدين وموجودة حتى في القرآن .. فعندما تتساوى الحقوق بين الناس فأفضل حل هو القرعة فلو وجدت اسمك فأحمد الله أنه اختارك ولو لم تجد اسمك أنت أديت ما عليك وبرئت ذمتك أمام الله وإنما الأعمال بالنيات ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى