أزمة نقص الوقود
معارض في غير مواقعها
أصبح التعدي على الحق العام مشاعا ،ويقوم به البعض بفخر وبروح معنوية عالية ، وهم يعتدون على الحق العام ويمارسون من خلاله ما يريدون من أنشطة ولا يهمهم إذا كان ذلك يسبب ضررا لغيرهم ، فالمهم لديهم تحقيق مآربهم حتى لو كان على رقاب الآخرين ، والغريب أن كثير من حالات الاعتداء على تحث على مرئي ومسمع جهات الاختصاص التي تظهر ضعيفة لا حول لها ولا قوة حيال هذه الجرائم .
واستغلال الفضاءات والأرصفة لإقامة معارض السيارات إلى جانب كونه ظاهرة غير حضارية فهي تسبب إذا وضررا للمواطنين باعتبارها تحجب الرؤية إمام سائقي المركبات وعادة ما تكون سببا في بعض الحوادث وفي إرباك حركة السير خاصة داخل مدينة طرابلس التي أصبحت للأسف نموذجا سيئا في هذا الشأن .
إن محاربة هذه الظاهرة أصبحت واجبا على جهات الاختصاص حتى نمكن المواطن ولو بجزء يسير من حقوقه في الطرق العامة .
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…