هل هي أزمة أخلاق
حتى وقت قريب كان الشارع الليبي نموذجا في التعامل ودماثة الأخلاق ، وكنا نفتخر بهذه الخاصية التي تعبر عن القيم والأخلاق الحميدة ، لكن فجأة تخلصنا من هذه المميزات وحلت الكلمات النابية محل الأسلوب المؤدب ، وأصبح من الصعب أن يسير الوالد بجوار أبناءه في بعض الطرق التي لا تسمع فيها إلا البذاءة والخروج عن المألوف ما جعلنا نجزم إننا نعيش أزمة أخلاق نتحمل مسؤوليتها جميعا بدء من الأسرة ، وأولياء الأمور ، فولي الأمر هو القدوة ، فهل هذه القدوة لا زالت حسنة ؟ .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…