ولأن ما يحدتث في اوكرانيا أصبح ذريعة للمستغلين عندنا وأينما وجدوا في بقاع الأرض فإن الدول وضعت رقابة صارمة على الأسعار، ذلك مانتابعه عبر وسائل الإعلام المختلفة ولم تقتصر هذه الرقابة على الجهات المعنية مباشرة، بل حظيت بمتابعة من رؤساء الدول والحكومات الذين اتخذوا قرارات طارئة لخفض الأسعار حرصا على مصالح الناس واستقرار السوق، عندنا لا أحد يهتم بالارتفاع الجنوني للأسعار ومرتبات الموظفين العاديين لا تكفي لمصاريف يوم واحد في أي مصحة ، الأسر الليبية محدودة الدخل تعيش بالحد الاأدنى من المواد فلا قدرة لها لشراء اللحوم ولا الفواكه، لأنها حكرا على الأغنياء الذين استحوذوا على كل شيء بما في ذلك الأراضي والعقارات والناس “الغلابى”  في دوامة المشاكل اليومية التي لاتنتهي واحدة حتى تبدأ أخرى .

منشور له صلة

كبارنا قدوتنا

إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…

4 أيام منذ

جودة الخدمات الصحية

إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…

أسبوع واحد منذ

المريض الضحية

ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…

أسبوع واحد منذ

إعلان: دعوة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول

يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…

أسبوعين منذ

اتساع الجغرافيا وضيق النظام الصحي

في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…

أسبوعين منذ

التقاعد والحقوق والصحة والكرامة

د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…

أسبوعين منذ