نقل لنا التلفزيون المهرجان الذي أقيم للمرأة بإشراف الاتحاد النسائي وبحضور عدد من المسئولين في التعليم والرياضة والاتحاد النسائي ونقيب المعلمين وعدد من معلمات التربية البدنية.
مالفت الأنظار وأثار التساؤل هو شعار المهرجان الذي كتب على ملصق ملون بحجم كبير كان خلفية بارزة لحفل الختام وتوزيع الهدايا وجاءت كتابته بهذه الكيفية :صحة المرأة (بيليقاتها) البدنية، الشعار بقي معروضا طوال الحفل ولا أحد من الحاضرين أصلح الخطأ الفادح، من صاغه ومن راجعه ومن كتبه ومن قام بوضعه؟ وهي أسئلة نريد إجابة لها، ما حدث انعكاس لمستوى التعليم المتردي، أما من حيث الجانب الرياضي، فكل الذين شاركوا في المباريات من معلمات التربية البدنية لاعلاقة لهن بالتربية البدنية لامن حيث التكوين البدني ولا من حيث الملابس، وإذا كانت معلمات الرياضة في المدارس هكذا فلا داعي لرياضة مدرسية لأننا نضحك على أنفسنا ونسيء للرياضة المدرسية، وإذا رأت إدارة النشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم غير ذلك، فنحن في انتظار التوضيح.
فما شاهدناه ليس له علاقة بالرياضة لا شكلا ولا مضمونا !!
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…