الاقتصادية

غرفة تجارة طرابلس ورشة عمل حول كيفية إعداد خطة مشروع تجاري

 أكثر من 30 من منتسبي الغرفة شاركوا في فعاليات ورشة العمل

بورشة عمل حول كيفية إعداد خطة مشروع تجاري ..

بنجاح كبير .. غرفة تجارة طرابلس تنهي برنامجها التدريبي للعام 2020

 

 الرغبة الجامحة للمشاركين في الاستفادة أضافت زخما كبيرا لفعاليات الورشة

 متابعة : إدريس أبوالقاسم

تصوير : المعتصم بالله الحراري

اختتمت ظهر اليوم الخميس31 ديسمبر 2020 فعاليات ورشة العمل التي نظمتها إدارة التدريب بغرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس بالتعاون مع شركة ” EXPERTIS FRANCE”  تحت عنوان ” فهم كيفية إعداد خطة مشروع تجاري “.

وكانت فعاليات هذه الورشة قد انطلقت صباح الأربعاء 30 ديسمبر بمشاركة ما يزيد عن 30 شخص من منتسبي الغرفة بمختلف الشعب المرشحين من قبل المؤسسات والشركات التابعين لها .

وتتويجا لهذا الجهد الكبير الذي لاقى استحسان كبير من السادة المشاركين على مستوى ورشة العمل من جهة وعلى مستوى التنظيم الراقي الذي وفرته إدارة التدريب بالغرفة لهذه الفعالية بكل حنكة واقتدار ، قام السيد ناجي أبوجعلال نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة ، والسادة محمد خناجر ، وراسم بن عثمان ، السيدة مريم المغربي أعضاء مجلس الإدارة ، والسيد محمد دوزان المدير العام للغرفة بتوزيع شهادات المشاركة عليهم .

والجدير بالذكر أن هذه الورشة هي الثانية خلال هذا الأسبوع حيث سبقتها ورشة عمل أخرى تحت عنوان ” فهم ريادة الأعمال ” والتي لاقت هي الأخرى مستهدفاتها لدى المشاركين الذين تفاعلوا بكل جد وحماس وحرص على الاستفادة مع شرح المدرب فتحي المسماري الذي أدار مرتكزات الورشة بكل حنكة واقتدار.

وبورشة العمل هذه تكون إدارة التدريب بغرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس قد أنهت موسمها التدريبي والتوعوي للعام 2020 .

السيد أحمد كارة مدير إدارة التدريب بغرفة تجارة طرابلس أوضح أن هذه الدورة وغيرها من الدورات التي نظمتها الغرفة وتنفذها مؤسسة خبراء فرنسا تأتي كجزء من مشاريع (برنامج دعم ليبيا في التكامل الاقتصادي والتنوع والاستخدام المستدام ( Sleidse) ، والذي يهدف إلى تعزيز وتطوير ريادة الأعمال عند الشباب في ليبيا ، وتعزيز روح المبادرة لديهم، وصقل الشخصية الشبابية عبر إكسابها المهارات والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها التأهيل المطلوب لريادة الأعمال .

وهي نتاج اتفاقية التعاون التي تم التوقيع عليها بتونس يوم الثلاثاء 9/ 7/ 2019 بين الجامعات وغرف التجارة الليبية من ستة مدن : طرابلس، مصراته، بنغازي، غريان، الزنتان، ومبعوث من الاتحاد الأوروبي ، تهدف إلى تقديم شهادة مشتركة في ريادة وتطوير الأعمال للطلاب الليبيين والخريجين الشباب أصحاب الأفكار التي تعزز العمل الخاص ، يأتي هذا المشروع كجزء من مشاريع (برنامج دعم ليبيا في التكامل الاقتصادي والتنوع والاستخدام المستدام ( Sleidse) ، والذي يهدف إلى تعزيز وتطوير مفهوم ريادة الأعمال .

وبين السيد كارة مدى ارتياح مجلس إدارة غرفة تجارة طرابلس للتجاوب الذي سجله منتسبيها من خلال ترشيحهم للكوادر المستهدفة من هذه الورش ، مشيرا إلى أن هذا التلاحم بين الغرفة ومنتسبيها بكافة الشعب يعزز مدى وقوة التأثير الإيجابي للغرفة لدى الجهات التنفيذية المعنية بالقرار الاقتصادي .

 

آراء وانطباعات :

  • السيد / علي محمد المزعفر – المدير العام لشركة جودة البيت لاستيراد المواد المنزلية – الكريمية .

= لقد استفدت أنا والأخوة المشاركين من ورشة العمل الأولى والثانية بشكل كبير جدا ، واستوعبنا من خلالهما مدى فائدة التخطيط المبني على المعايير العلمية وتجارب الآخرين لإنجاح أي مشروع اقتصادي . وأثمن دور غرفة التجارة والصناعة و الزراعة طرابلس على هذا الجهد الكبير الذي أثلج صدورنا ، كل الشكر لإدارتها التنفيذية ولإدارة التدريب على حسن التنظيم ، كما أتوجه بالشكر الجزيل للمدرب فتحي المسماري على جهده الواضح في تبسيط وإيصال المعلومة للمتلقي بكل سلاسة .

وأكون سعيدا متى أتيحت لي فرصة حضور أي فعالية أخرى تنظمها إدارة الغرفة .

 

  • السيد / محمد الأصيبعي – مشروع صاف لتمكين الشباب – مجلس اتحاد طرابلس الكبرى .

= ما من شك أن الاستفادة من ورش العمل كبيرة ، خاصة ورشة العمل الحالية التي اتسمت بالجدية وحسن التنظيم ، وتوفر الظروف الملائمة لإنجاح فعالياتها من حيث الزمان والمكان والإمكانيات اللوجستية المصاحبة ,

جهد كبير بذل ، ومعلومات كثيرة أسهب المدرب فتحي المسماري في شرحها ، والجميل في الأمر أن جل المشاركين كانوا على قدر كبير من الجدية في فهم مرتكزات الورشة ، الأمر الذي وفر المناخ الملائم للفهم والتفاعل المطلوب .

كل الشكر للجنة إدارة الغرفة وإدارتها التنفيذية والعاملين بها ، خاصة إدارة التدريب الذين عملوا معا بروح الجماعة ما أدى لإنجاح فعاليات هذه الورشة .

 

  • إمحمد محمد خناجر – طالب وممارس لنشاط خاص .

بكل تأكيد كانت الاستفادة كبيرة ، فهناك فرق أن تمارس عمل تجاري أو صناعي أو خدمي بالفطرة وكيفما اتفق ، وبين أن تمارسه وفق رؤية تعتمد بالأساس على معايير علمية ، وعلى تراكم الخبرة من تجارب الآخرين على مر السنين ز

الورشة فتحت أعيننا على أمور كثيرة كنا نجهلها في ممارسة نشاطنا ، وبينت لنا المسار الصحيح اللازم لإنجاح أي مشروع أو خوض تجربة فيث هذا السياق .

كل الشكر والتقدير لمن كان وراء إنجاح فعاليات هذه الورش دون استثناء ، ووافر التقدير للإدارة التنفيذية بالغرفة ، ولإدارة التدريب على حسن تنظيم هذا المنشط الاقتصادي المهم ، متمنيا أنا والزملاء المشاركين المزيد من هذه الفعاليات التي سيكون لها الأثر الإيجابي على المسار الاقتصادي في البلاد دون أدنى شك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى