ثقافة وفنون

زميت .. ونظرة الوداع الأخيرة

زميت .. ونظرة الوداع الأخيرة

كان الفنان الراحل محمد أحمد زميت قد بدأ حياته الفنية في آوخر الخمسينيات كممثل عندما كان يتردد على نادي النجم الرياضي الثقافي الاجتماعي ، واستمر في مواصلة نشاطه الفني حتى اسس مع عدد من زملائه الفنانين فرقة الجيل الصاعد سنة 1961، ومن خلالها انطلق وشارك في عدة أعمال مسرحية قام بتأليفها وأخرجها الفنان والمخرج الراحل محمد عبده الفوري .

. والراحل محمد زميت خلال حياته كانت له عدة مساهمات في المجال الفني والرياضي ، كما أنه كان أحد الأعضاء البارزين بنادي “فشلوم” الرياضي الذي قدم له الكثير من النشاطات الفنية والرياضية ، وخلال تواجده لفترة طويلة ، وفي أيام إدارته قدمت الفرقة عدداً من الأعمال الفنية الناجحة سواء كانت في المسرح أو في التلفزيون غلى جانب بروز عدد من الوجوه الجديدة التى ساهمت في إنجاح عدة أعمال مسرحية وتلفزيونية لا زالت عالقة بالأذهان .

. لقد أعطى الفنان الراحل محمد زميت كل جهده ووقته وسخره لخدمة الفرقة التى أحبها كثيراً وجعل منها بيته الثاني ، لقد عاش بين أروقتها وأركانها حتى الرمق الأخير من حياته التى توقف نبضها بيبب ذلك المرض اللعين الذي الم في ال 26 من شهر إبريل سنة 1995 .

. كان الراحل محمد زميت قبل وفاته بأيام قليلة وعند خروجه من المستشفى مباشرة طلب من احد اصدقائه أن يمر به من أمام مبنى فرقة الجيل الصاعد بشارع السيدي ليلقى نظرته الأخيرة عليها ، ولتكون نظرة الوداع ، فكانت فعلاً نظرة وداع لمعشوقته التى أحبها وأحبته ” فرقة الجيل الصاعد ” رحم الله فناننا طيب القلب والحنون محمد أحمد زميت ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى