المنوعات

حلو وحار

حلو وحار ..!

 

استطاعت النساء إختراق حاجز الدونية و صفوف العمل، فلمعت في ميادين متعددة، وحققت إنجازاتٍ مهنية واسعة ، لكن رغم بعض الإستثناءات يبقى أن النساء يبرعن في مهنٍ أكثر من أُخرى نظراً لعاطفتهن وتطلعاتهن الكبيرتين، وفي هذه السطور  مهنٍ إقترنت باسم المرأة وبرعت فيها وهي..

– الإعلام .. بفضل الإطلالةِ التي تتمتع بها المرأة عموماً، والعربيةُ خصوصاً، اجتذبتها الأضواء فبرعت أمام الكاميرا ووراء المايكروفون في الإذاعاتِ والتلفزيونات، وأصبح اسمها مقروناً في عالم الإعلام.

– التعليم .. تبرع المرأةُ في قطاع التدريس بشكلٍ عام، أولاً لأنها تحبه إذ تجد فيهِ رسالةً تؤديها، ومهنةً تُناسبها، خصوصاً إذا كانت متزوجةً ولديها أولاد، كما يرتاح التلامذةُ للنساء لأنهن يُشبهن أمهاتهم.

– التمريض .. تبقى ابتسامةُ المرأةِ وصبرها من العواملَ الأساسيةِ التي تدعم المريض تجعلها تبرع في هذه المهنةِ بنظر الرأي العام.

– التجميل .. لأنها محط الأنظار في كل مناسبةٍ واحتفال، اتخذ جمالُ المرأة من اهتماماتها حيزاً كبيراً وجعلها تهتم لآخر صيحاتِ التجميل والتزيين وتبرع في نقلِ خبرتها إلى الأخريات.

– إدارة شؤون الموظفين .. كون المرأة بطبعها كائنٌ حساسٌ يتفهم مشكلاتِ البشر ويتعاطف معها، لذا تبرع النساء في هذا المنصب وتتقدم فيه تباعاً مع الوقت.

– الطبخ .. وهى مهنة وإن كانت على المستوى المهنى العالمى هى مهنة الرجال ، الذين برعوا فى فن الطبخ ، وصار أكبر الطهاة . إلا انها على المستوى المنزلى هى وظيفة نسوية بالطبيعة .. الطبخ وإعداد الطعام بمختلف انواعه ، من ( حلو وحار ) كما يصطلح على تسميته عندنا ،والذى أستطاعت كثير من النسوة فى بلادنا أن تجعلنه مهنة تفتح باب رزق نظيف وشريف وتعيل به أسر. إلا أن هذه المهنة بكل صراحة محتاجة إلى شئ من التنظيم والمراقبة الصحية ، إذ لايعقل أن يترك هكذا 

بلا إشتراطات صحية على المستوى الشخصى للعاملات فى المجال ، أو على المستوى المكانى . فالغذاء يتكون من مواد حساسة لعوامل الطقس والملوثات العامة . ولذلك فمهنة طبخ وإعداد اكلات الحلو والحار للافراد والمناسبات ، ليست مقتصرة على أقعاد الخمسة خمسة ، ولكنها تتعلق أولا بقواعد حفظ الصحة .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى