كتاب الرائ

السيتي هو ألأقوى والريال مازال الأعظم ؛؛

عامر جمعة

قبل مباراة الإياب بين الريال والسيتي قلت لإبني ( علاء ) وهو من اشد مشجعي الريال ان فريق قارديولا سيلقن فريق أنشيلوتي درسا لن ينسى ايابا وسيتعرض بطل اوربا والعالم لهزيمة قاسية كبيرة هذه المرة ؛

ذلك ايضا ما قلته لزميلي ( الغرابلي )

ولم يكن رأيي من فراغ رغم انه لا أحد من محللي أكبر القنوات تحدث عن ذلك والأراء قبل المباريات هي الأهم من الاراء التي تطرح بعد مشاهدتها ؛؛

لكن ردة الفعل اختلفت بينهما فالاول اتهمني بانني لا اعرف الكرة ولا الريال الذي قال انه سيكون عقبة في طريق الفريق الانجليزي ومدربه وان تعامله مع مثل هذه المباريات دائما ما كان حاسما وان المدرب الاسباني في طريقه لفشل قاري جديد الا أن السيد الغرابلي وافقني الراي مع شئ من التحفظ استنادا الى التاريخ والحظ وما الى ذلك ؛

نعم لقد فاز الريال مرات من قبل وحسم مباريات في غاية الصعوبة اوربيا في ظروف معينة أمام السيتي وسان جرمان وتشلسي والغريم اتليتكو وليفربول لكن ما حصل في هذه المواجهات الشهيرة لا يمكن أن يحصل في كل مرة فقد فاز ولم يكن دائما الافضل وخسر مرات وهو لايستحق الخسارة وهو ما يحصل مع كل الفرق لكنه سيظل سيد اوربا الى ان يتمكن فريق اخر ان يحقق ما حققه ويظل من حق كل الفرق الايمان بقدرتها للوصول الى الهدف واذا لم يتحقق في مرات لاسباب مختلفة فإنه سيتحقق يوما ما كما قال ( قارديولا ) لأنه لكل مجتهد نصيب ؛

وبقدر ماتكون الفوارق الفردية والفنية والتاريخية مهمة بين الفرق فإن كرة القدم لاتخضع في كل مرة لهذه الاحكام لتكون متعتها في وجود الاتارة والمفاجأت ؛؛

ورغم أنني لست من انصار الفريق الانجليزي الا ان لاعبيه ومدربه مصممون هذه المرة علي الظفر بذات الاذنين مالم يكن للانتر المتمرس رأي اخر ؛

الريال ككل الفرق يفوز ويخسر وعرضة للخسائر الكبيرة ولأنه كان جديرا بما حققه من قبل فإن السيتي هذه المرة جدير ليكون فريق اوربا الاول وبطل العالم فيما بعد فلا الخسارة تنقص من قيمة الريال ولا من فرق العالم الكبيرة الاخرى وعندما خسر السيتي في محاولات البحث عن اللقب القاري لم يكن في كثير من المباريات هو الاسوأ لكن التاريخ لا يذكر الا الفرق الفائزة بالالقاب ويظل صاحب المركز الثاني في طي النسيان ؛؛

في هذه المرة كان السيتزن هو الأقوى لكن الريال مازال الاعظم ؛؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى