ليبيا

الاحتفال بتدشين البرنامج التدريبي لمنتسبي كلية الشرطة

 

بحضور رسمي رفيع :

الاحتفال بتدشين البرنامج التدريبي لمنتسبي كلية الشرطة

السراج : نسعى لإرساء النظام العام وبسط سلطة القانون

باشاغا : الارهاب والهجرة والجريمة المنظمة أبرز التحديات أمامنا

حضر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج احتفال كلية الشــرطة الخميس بإفتتاح وتدشين البرنامج التدريبي للشرطة .

كما حضر الاحتفال كل من النائب الاول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري والممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة غسان سلامة، ووزراء الخارجية محمد سيالة، والداخليــة فتحي باشاغا، والتخطيط طاهر الجهيمي ،والمالية فرج بومطاري، وآمر الغرفة الأمنية المشتركة اللواء حسين عبدالله خليفة، كما حضر الحفل عدد من كبار ضباط الكلية ،ومديري الإدارات بالوزارة.

ودعا رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في مستهل كلمته بالمناسبة إلى الوقوف دقيقة حداد على روح شهيد الواجب العميد صلاح السموعي وشهداء الواجب من رجال الأمن والشرطة والعسكريين.

وحيا القائمين على كلية ضباط الشرطة واصفا الكلية بالصرح الوطني الذي يشكل نقلة نوعية من خلال ما يقدمه من خدمات جليلة وفق استراتيجية أمنية فعالة، تستوعب متطلبات الحاضر والمستقبل.

وأكد السراج بأن التدريب يعتبر عاملاً هاماً واساسياً فى رفع كفاءة عناصر الشرطة وتعزيز القدرات، ليقوموا بمهامهم المنوطة بهم، لتتمكن الشرطة الليبية من مواجهة التحديات الامنية المختلفة والمستجدة والدخيلة على مجتمعنا بكفاءة واقتدار.

وأشار السراج إلى الترتيبات الامنية التي بدأت خطوات تنفيذها في طرابلس الكبرى لتشمل لاحقا جميع المدن، قائلا أن محورها عناصر الشرطة والأمن، وتستهدف إرساء النظام العام وبسط سلطة القانون، مشيدا بجهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التي تعمل ليل نهار لتنفيذ هذه الترتيبات.

ومن جهته أكد وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا بأن ليبيا تواجه تحديات جسيمة متمثلة في خطر الإرهاب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة, الأمر الذي يتطلب تطوير وتأهيل كافة منتسبي الوزارة بما يكفل القدرة والجهوزية على مواجهة كافة التحديات,

وأشاد باشاغا بالدور البارز لكلية ضباط الشرطة من خلال مسيرتها العلمية والأكاديمية وتخريجها لعديد الدفعات من رجال الأمن على درجة عالية من الكفاءة والوطنية والإخلاص في العمل.

من جانبه وصف الممثل الخاص الدكتور غسان سلامة رجال الشرطة بأنهم يمثلون العمود الفقري للدولة، وقال نحن في الأمم المتحدة فخورن أن نُمنح فرصة للإسهام بالشراكة مع وزارة الداخلية والمجتمع الدولي في إعادة النشاط لهذا الفضاء الذي سيُخرّج رجال تقع عليهم مسؤولية توفير الأمن والطمأنينة والسكينة في ليبيا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى