الصحية

احذروا الإفراط في تناول المنتجات الغذائية الملونة اصطناعيا

احذروا الإفراط في تناول المنتجات الغذائية الملونة اصطناعيا

اختلفت الآراء حول المواد الملونة والتي تدرج أكثر فأكثر في الصناعات الغذائية ، فاللون أكثر ما يلفت الانتباه ويضفي في ذهن المستهلك نكهة وهمية ، فهل يمكنك تخيل مثلجات شفافة بلا لون ؟ .

إذا لا بد أن تثير هذه الألوان شهيتنا كما قد يفعل كوب ملئ بكرات الجيلاتي الحمراء والصفراء والبرتقالية !! لكن ما هي حقيقة هذه الملونات ؟

الملونات مواد مضافة وبدون فائدة غذائية تضاف للأطعمة المحضرة من أجل تدعيم لونها من خلال صناعة المنتج أو الصنف لونا خاصا به دون اللجوء لعمليات الغش وخداع المستهلك عبر إيهامه مثلا بأن الصنف يحتوي على الطماطم في حين لا يحتوي إلا على لونها الأحمر مثلا !.

يشار عادة لكل المواد المضافة بواسطة رمز الحرفE ) من كلمة (Europe ) يليه رقم معين كرمز للمادة المضافة والمسموح بتداولها ، وللملونات رقم يتراوح بين 199-100 E هناك أيضا ملونات طبيعية المصدر ( خلاصة نباتات ) أو من مصدر معدني مثل أكسيد الحديد والألمنيوم والفضة حتى أن بعضها عبارة عن مغذيات صغرى (Micronutrients ) مثل الكريبوفلافين ( E100 ) ، كما أن الملونات الصفراء عبارة عن فيتامين B2 ومضادات الأكسدة الموجودة طبيعيا في أصناف الفاكهة والخضار البرتقالية اللون هي جزريات Carotenoids) ) .

وقد يعاني بعض الأشخاص من حساسية من المواد الملونة والتي من بينها  :

مادة التارترازين (E102) وهي ذات لون أصفر تدخل في عدة أطعمة وحلويات .
مادة الصباغ القرمزية  (E120).
مادة الإيرتروزين (E127) والمستعملة في صناعة الكرز المعقد بالسكر .
مادة الأمارانت (E123) المستعملة في صناعة بعض المشروبات .
وفي حال ظهور أي ردة فعل تحسسية اتجاه أي مادة من المواد السابقة يجب أن نتوقف عن استهلاك هذه المواد الملونة فورا .

الخطورة تتضاعف بزيادة نسبة الاستهلاك

–  حقيقة محتمة أننا نتخطى هذه النسب المحدودة باستهلاكنا منتجات مختلفة تحتوي على مادة أو أكثر من المواد الكيماوية المضافة   ، وهنا مكمن الخطورة .
– الأطفال هم الشريحة المهمة في الأمر ، حيث تشدهم الألوان والنكهات الموجودة في أصناف الحلوى والمشروبات ، فهذه الملونات تسبب مشاكل عديدة أهمها الحساسية سواء جلدية أو تنفسية
– من المستحيل الاستغناء عن المواد الحافظة خاصة باللحوم الباردة والمعلبة لأمها ضرورية لمنع تكاثر البكتيريا في المنتج مع أنها الأكثر خطورة بين فئات المواد الكيماوية المضافة ومنها ما يسبب السرطان .

الحل في تناول الغذاء الصحي الطبيعي

بما أن الخطر قائم في نسبة الجرعة المتناولة في هذه المواد ، فعلى المستهلك أن يتمتع بقدر عالي من الوعي والاعتدال في استهلاك هذه المنتجات الغذائية المصنعة ، ومراقبة الأصناف التي يتناولها الأطفال بشكل خاص ، ومحاولة انتقاء المواد الأقل ضررا،  وأقل نسبة مواد مضافة
ليس الحل المطلوب استبعاد الملونات والمنكهات مهما كان الثمن إنما محاولة التخفيف في استهلاكها .

ويظل الغذاء الصحي الطبيعي المكون من اللحوم الطازجة والخضار والفواكه والعصائر الطبيعية بدلا من المعلبة ، هو الأفضل .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى