الرياضة

ابوعجيلة ابوراس بطل ليبي على المسارح العالمية

ابوعجيلة ابوراس بطل ليبي على المسارح العالمية

صدق من قال ان الظروف الصعبة هي من تصنع النجاح , وفي ظل كل ما نعيشه من صعاب لازال هناك من يصنع الامل , ويقاتل من اجل المجد والنجاح مهما ساءت الظروف,  ومن بين الاسماء التي سطعت هو البطل الليبي في رياضة كمال الجسام ابوعجيلة بوراس ,الذي حقق ذهبية الاوزان 70 71 و 75kgm في منافسات بطولة الدايموند الدولية لكمال الاجسام, والتي اقيمت في رما الايطالية .

و بعدها انتقل ابوراس الى المواجهة الاصعب ,وهي المنافسة على لقب بطولة الابطال المقامة في اسبانيا ,والتي ضمت المرحلة الاخيرة الاوزان حتى 100kgm محققا فيها المركز الثاني في منافسة مع ابطال عالميين في اللعبة .

و بعد ان قدمنا التهنئة للبطل وجهنا له سؤالا حول مشاركاته في هذه البطولات اجاب ابولراس :

شاركت في بطولة اسبانيا اقوى بطولات العالم في رياضة كمال الاجسام و التي تمنح 2500 نقطة ضمن المستوى العالمي شاركت في الوزن المفتوح وتحصلت على المركز الثاني في الاوفر اولد , بدون وجود أي حكم او اتحاد ليبي يدعمني, وبمجهود ذاتي وكنت الرياضي العربي الوحيد المشارك في البطولة .

لطالما كانت مسألة الدعم الفني و المالي عقبة في طريق لاعبي الرياضات الفردية في ليبيا , في ظل غياب الاتحادات الرياضية , تاركين الرياضيين في وضع صعب , معتمدين على مجهودهم الذاتي, مواجهين رياضيين على اعلى مستوى على الصعيد الاقليمي و العالمي, و لكن العزيمة و الاصرار على الوصول و المقارعة عالميا كانت دافعا لهذا البطل .

سألنا البطل بوعجيلة عن مشاركته في البطولة الماسية بالعاصمة الايطالية اجاب و هو يتقلد ميدالياته :

تحصلت في هذه البطولة على المركز الاول في الوزن 70 75kgm  ,والتي تمنح 1500 في التصنيف العالمي, كما تحصلت على بطل ابطال البطولة ,والتي بدورها تأهلت الى المشاركة في المستر اولمبي امريكا, بعد ان تحصلت على كرت الاحتراف الرابع في مسيرتي ,طامحا ان اكون في غضون سنة على المسرح الامريكي .

و حول الاستعداد للاستحقاقات القادمة قال :

الآن انا اشارك كمحترف و لست كهاوي ,واعتبر اول ليبي يلعب في المستوى المحترف ,وايضا امتلك اربعة كروت احتراف, ولذلك سيكون الاستعداد على اعلى مستوى ,و سيبدأ الاستعداد للمستر اولمبي  امريكا من الآن و اعد جمهوري بتحقيق مركز مشرف للرياضة الليبية .

و رغم قلة الدعم و سوء الاوضاع الراهنة لازال هناك امل يسطع من وقت لآخر كهذا النموذج المشرف, والذي وصل للعالمية بدون أي تحفيز من القائمين على الوسط الرياضي المحلي ,ويظل قدوة  لكل طامح للوصول و النجاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى