لاشك أن مخصصات أرباب الأسر من العملة الصعبة التى أقرتها الجهات المسؤولة وهي على كل حال مشكورة على ذلك أنعشت أحوال كل الليبيين الذين ينتمون إلى الطبقة الفقيرة المعوزة الكادحة وحسَنت مستوى معيشتهم ومن خلالها دخلوا في نمط جديد في حياتهم اليومية أدخلت كثيراً من التطور والبهجة على أطفالهم .
توقف هذا الدعم قد يعيدهم إلى نقطة البداية وهذا لا يعني أن يستمر صرف المستحقات بصورة مستمرة وهو دون شك مرتبط بظروف البلد ودخلها المتذبذب لكن على الأقل أن يتواصل بين فترة وأخرى ويقيني أنه أفضل بكثير مما بصرف في الحرب الدائرة بين الليبيين !
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…