أصبح الحديث عن فايروس ” كورونا” يشغل الرأي العالمي أكثر منه أي شيء آخر وظل يتصدر أخبار كل وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية ومنذ أن تم الإعلان عن أول حالة وسيظل الأمر كذلك ما لم يتوصل العلماء إلى العلاج .
من أجل ذلك فإن كل الدول كبيرها قبل صغيرها تسارع في اتخاذ الإجراءات اللاازمة وفي مقدرتها على الأقل وقف الرحلات إلى جهات معينة ومنع دخول القادمين من دول محددة إلاَ بعد التأكد من خلوهم من المرض وما إلى ذلك من الإجراءات .
أين نحن من هذه الإجراءات ؟ فالحدود مفتوحة على مصراعيها والأجانب يملأون شوارعنا ومدننا ومرافقنا الصحية تعاني وعاجزة عن تقديم خدماتها لما دون ذلك من الأمراض وعلى العموم في هلع من كورونا الذي بدأ يظهر في عدة دول بعد أن انتشر في الصين أمَا نحن فخارج السرب !
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…