ليبيا تُدرج “قرية تونين” في غدامس بسجل التراث المعماري العربي .إنجازٌ ثقافيٌ يثري مسيرة الحضارة

بتاريخ 31 يوليو 2025م
المصدر: وزارة السياحة والصناعات التقليدية – ليبيا
(بيروت – طرابلس)
في خطوةٍ تُعزّز مكانة ليبيا على خريطة التراث الإنساني، أُعلن يوم الثلاثاء 30 يوليو 2025م، من العاصمة اللبنانية بيروت، عن إدراج موقع قرية تونين الأثرية بمدينة غدامس العريقة، رسمياً ضمن “سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية”، الذي تشرف عليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) .
جاء هذا القرار الهام بناءً على ترشيحٍ مقدّم من وزارة السياحة والصناعات التقليدية الليبية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك اعترافاً بالقيمة التاريخية والمعمارية الفريدة التي تتمتع بها القرية، والتي تجسّد عبقرية التوافق بين الإنسان والبيئة الصحراوية عبر العصور .
وتمّ هذا الإنجاز بمبادرةٍ حثيثة قادتها وزارة السياحة والصناعات التقليدية، تحت الإشراف المباشر لمعالي الوزير السيد نصر الدين ميلاد الفزاني .
وقد تكللت جهود الوزارة بالنجاح عبر متابعة دقيقة وتنسيق مكثّف، حيث كلّفت السيدة سمية عصمان (ممثلة وزارة السياحة والصناعات التقليدية وخبيرة التراث) بحضور إجتماعات المرصد العربي للتراث المعماري والعمراني، ومتابعة إعداد الملف الفني والتاريخي الشامل للموقع، وفق أعلى المعايير الدولية .
وشملت الجهود تعاوناً وثيقاً مع جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، ممثلاً برئيسه السيد عبد السلام هيبة، وفريق العمل المختص الذي قاده المهندس عبد المنعم إبراهيم .
وقد أسهم هذا التعاون الوطني المحكم في تقديم ملفٍ علميٍ دقيقٍ، سلّط الضوء على الأهمية الثقافية والحضارية لقرية تونين، كمعلمٍ أثريٍ ورمزٍ للتنوع ونموذجٍ حيٍ للحوار بين الحضارات .
ويُعدّ هذا الإدراج إضافةً نوعيةً لسجل التراث الليبي والعربي، ومحفزاً قوياً لتنشيط السياحة الثقافية في منطقة غدامس، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة المرتبطة بالتراث .
كما يفتح آفاقاً جديدةً للحفاظ على الموقع وإبراز مقوماته كوجهةٍ عالميةٍ .
يُذكر أن “سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية” يهدف إلى توثيق وحماية المواقع ذات القيمة الاستثنائية، وأن ملفات وطنية ليبية أخرى لا تزال قيد الدراسة لدى المنظمات المختصة .











